فتحت النجمة الأمريكية جينيفر غارنر قلبها لتتحدث عن سنوات طويلة من المعاناة بسبب مطاردة الباباراتزي لها ولأطفالها، كاشفةً أن بعض ممارساتهم تجاوزت كل الحدود الأخلاقية من أجل الحصول على صورة لها أو لطليقها النجم بن أفليك.

جاءت تصريحات جينيفر خلال استضافتها في برنامج Shut Up Evan على "نتفليكس"، الذي يقدمه إيفان روس كاتز، ضمن الترويج لمسلسلها الجديد The Five Star Weekend المعروض على منصة "بيكوك".
ووصفت غارنر تجاربها بأنها فوضى مستمرة كانت ترافق كل تحركاتها مع أطفالها، مؤكدة أن سلوكيات الباباراتزي شكلت خطراً حقيقياً على الجميع حولها.
وأوضحت أنه إذا مرت من إشارة صفراء، كانت نحو 15 سيارة تندفع خلفها متجاوزة الإشارة الحمراء، وبعض المصورين كانوا يقودون سياراتهم فوق حدائق المنازل.
كما روت موقفاً حاولت فيه اصطحاب طفلها إلى مباراة كرة قدم ضمن دوري محلي للأطفال، إلا أن إدارة النادي طلبت منها التوقف بعد أن احتشدت نحو 20 سيارة للمصورين في المكان.
أوضحت النجمة الأمريكية أن تجاوزات المصورين لم تقتصر على الملاحقات في الشوارع، بل امتدت إلى لحظات إنسانية حساسة. فقد روت حادثة صادمة عن سقوط أطفال أرضاً أثناء خروجهم من الحضانة بسبب اندفاع المصورين المتلهفين للوصول إليها أو إلى بن أفليك.
حين سُئلت عما إذا كانت حدة الملاحقة قد خفت مع مرور الوقت، كشفت غارنر أن مصورَين لا يزالان يتابعانها يومياً منذ أكثر من عشرين عاماً، وأن علاقتها بأحدهما تطورت بشكل غريب مع الزمن.
ووصفت جينيفر الأمر بأنه يشبه نوعاً من "متلازمة ستوكهولم"، مشيرة إلى أنها رغم ذلك اتصلت بالشرطة عدة مرات تطالب بأن يمنحها هذا المصور "نزهة عادية" مع أطفالها وكلبها.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها جينيفر عن معاناتها مع الباباراتزي، فقد سبق لها أن مثلت إلى جانب النجمة هالي بيري أمام لجنة تشريعية في مجلس النواب بولاية كاليفورنيا للمطالبة بتشديد العقوبات على المصورين الذين يلاحقون أطفال المشاهير.