"خلاّط" كان سبب انفصال ميغان ماركل عن زوجها الأول
مشاهير
09 مايو 2021 13:15

"خلاّط" كان سبب انفصال ميغان ماركل عن زوجها الأول

avatar نديم كعوش

اتخذت ميغان ماركل قرارًا مثّل المسمار الأخير في نعش زواجها بمنتج الأفلام الأمريكي تريفور إنجلسون، وهو إصرارها على أخذ ”الخلاط“ الخاص بها إلى كندا.

وكانت ميغان، المتزوجة الآن من الأمير هاري، على علاقة مع تريفور لمدة 9 سنوات، وتزوجته لمدة عامين، إلا أنهما لم يعودا على اتصال حاليا.

وبدأت العلاقات بين الزوجين تتدهور عندما انتقلت ميغان إلى تورنتو في كندا، حيث تم تصوير المسلسل التلفزيوني ”Suits“ الذي شاركت في بطولته.

وعلى الرغم من أنها كانت فترة استراحة كبيرة لها في حياتها المهنية، إلا أنها أضرت بعلاقتها مع تريفور، الذي كان يقيم في لوس أنجلوس، حيث عاشا معًا وحيث كان عمله.

ووفقا لكتاب صدر حديثا بعنوان ”ميغان… أميرة في هوليوود“ فإن القرار الذي مثّل نهاية زواجهما كان عندما أصرت ميغان على نقل خلاطها الذي تبلغ تكلفته 500 دولار معها إلى تورونتو؛ اذ وضعته في المقعد الخلفي لسيارتها ونقلته عن طريق البر على الرغم من أن شراء خلاط جديد سيكون بنفس السهولة.

ووصف كاتب السيرة الملكية أندرو مورتون هذا القرار بأنه ”رمزي“ لافتا إلى أن وجوده في منزلها في تورنتو كان بمثابة تذكير مادي بمدى تغير الأشياء.

وكتب قائلا: ”يرمز خلاط فيتاميكس بقيمة 500 دولار أمريكي إلى الانقسام المتزايد بين الزوجين… فقد أصرت ميغان على أن تأخذ أدوات المطبخ المفضلة لديها من منزلها في ويست هوليوود معها إلى تورنتو، ووضعتها في المقعد الخلفي للسيارة، التي تم نقلها بالشاحنة إلى كندا، على الرغم من أنه كان من السهل شراء جهاز جديد“.

وأضاف: ”لقد جلس الخلاط على منضدة المطبخ في منزل ميغان في تورنتو، وهذا تذكير مادي بأن منزلها لم يعد في لوس أنجلوس حيث يعيش زوجها“.

ووفقا للصحف التقى الزوجان للمرة الأولى في حانة في ”ويست هوليوود“ عام 2004 وعاشا معًا في لوس أنجلوس عددا من السنوات قبل أن يتزوجا عام 2011.

وأشارت إلى أنه لسوء الحظ تزامن زواجهما مع تولي ميغان الدور الرئيسي في المسلسل التلفزيوني؛ ما دفعها إلى الانتقال لكندا لافتة إلى أنه في البداية، بذل الزوجان قصارى جهدهما لرؤية بعضهما، ولكن في نهاية المطاف بدأت المسافة في إجهادهما وبدأ كلاهما يشعر وكأن منزلهما وحياتهما منفصلان.

وقال تقرير: ”عندما زارت ميغان تريفور في لوس أنجلوس بعد مجيئها من كندا كانت منزعجة من حالة المنزل وموقف تريفور غير الملائم تجاه الحياة“.

وكتب مورتون قائلا: ”كان الاثنان شخصين مختلفين تمامًا…. كانت ميغان تحب أن تبقي حياتها ومساحتها منظمة، بينما كان تريفور متأخرًا وغير مرتب باستمرار…. وعلى الرغم من أن تريفور افتتح مكتبًا في نيويورك، إلا أنه لم يستغرق سوى ساعة واحدة بالطائرة إلى تورنتو لتوسيع أعماله والاقتراب من ميغان… لكن الشقوق بدأت تظهر في زواجهما“.