مشاهير

هشام حداد يكتب وصيته الأخيرة (فيديو)

قال الإعلامي اللبناني هشام حداد، إنه من المؤثر جدًا أن يكون الإنسان في موقع يطلب منه كتابة وصيته، بخاصة أن ولديه مارك وكارل، لا يزالان في عمر صغير، ما يستوجب تواجده إلى جانبهما. فقد أشار هشام حداد، في الفيديو الذي نشر عبر صفحة الإعلامي طوني خليفة تحت عنوان "وصيتي الأخيرة"، إلى أنه لا يتمنى سوى أن يشعر ولديه بالفخر بوالدهما، وما حققه خلال مسيرته الإعلامية، وعليهما التأكد أنه لطالما عبّر عن رأيه بحرية كاملة من دون أن يسمح لأي شخص بالتأثير على أفكاره ومعتقداته والاستحواذ على قراراته. وأضاف حداد: "ولازم يتأكدوا أنه ولا يوم قدمت تنازلات لقاء بدل مادي أو

قال الإعلامي اللبناني هشام حداد، إنه من المؤثر جدًا أن يكون الإنسان في موقع يطلب منه كتابة وصيته، بخاصة أن ولديه مارك وكارل، لا يزالان في عمر صغير، ما يستوجب تواجده إلى جانبهما.

فقد أشار هشام حداد، في الفيديو الذي نشر عبر صفحة الإعلامي طوني خليفة تحت عنوان "وصيتي الأخيرة"، إلى أنه لا يتمنى سوى أن يشعر ولديه بالفخر بوالدهما، وما حققه خلال مسيرته الإعلامية، وعليهما التأكد أنه لطالما عبّر عن رأيه بحرية كاملة من دون أن يسمح لأي شخص بالتأثير على أفكاره ومعتقداته والاستحواذ على قراراته.

وأضاف حداد: "ولازم يتأكدوا أنه ولا يوم قدمت تنازلات لقاء بدل مادي أو أي نوع من الإغراءات الأخرى".

وختم هشام حداد وصيته بالقول: "شوفوا حالكم بوالدكم وتمثلوا به لا تقولوا سوى رأيكم بحرية، وهذا ما يجعلكم تعيشون وتموتون أحرارًا".

وبدا التوتر واضحًا على الإعلامي هشام حداد، مدى خلال كتابة وصيته الأخيرة، إذ ظهر وهو يكتب على الورقة بتردد، حتى أن أفكاره بدت مشتتة، إذ بدا ذلك جليا من خلال شطب بعض العبارات التي كان قد دونها.

وكان من اللافت، أنه ما إن انتشر هذا الفيديو، حتى تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع كلام هشام حداد، متمنين له دوام الصحة، وأن يحفظه الله من كل شر، ويبقى إلى جانب ولديه فيؤمن لهما المستقبل الذي لطالما رسمه لهما.

من جهة ثانية، يُردّد هشام حدّاد في مجالسه هذه الأيام، أنه يشعر بخيبة كبرى من واقع لبنان، وبعدما كان يخطّط لترحيل عائلته للإقامة في الخارج على أن يبقى هو فيه، وقال في وقت سابق: "عمري 42 سنة ومقدم برامج، وين بدي روح، وارجع ابدأ من جديد وأغيّر مهنتي.. لن أهاجر.. قد أساعد أولادي أو عائلتي على السفر في حال حصول فوضى أمنية، أما أنا فمصدر رزقي في لبنان".

إلا أنه نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية في لبنان، بات مقتنعًا أكثر بالانضمام إلى زوجته وولديه، والعمل خارج لبنان.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً