مشاهير

هل ستمنح الملكة إليزابيث لقب أمير لابن ميغان ماركل؟

بدأت الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، تواجه دعوات لمنح الطفل "آرشي" ابن ميغان ماركل وزوجها الأمير هاري لقب أمير لإصلاح الصدع الذي تسببت به مقابلة الزوجين مع أوبرا وينفري والتي وجهت ميغان خلالها اتهامات بالعنصرية للعائلة الملكية. وردًا على تلك الاتهامات أصدر قصر باكنغهام بيانًا قال فيه إن العائلة الملكية أخذت القضايا المثارة "على محمل الجد" وسيتم "معالجتها من قبل العائلة على انفراد". وفي مقال نشر في صحف بريطانيا، الخميس، رأى الكاتب وخبير الدستور البريطاني المعروف الدكتور مايكل بينتو-دوشينسكي أن هذا البيان فيه "قصور" وحث العائلة المالكة على إعادة الألقاب الرسمية لدوق ودوقة سوسكس الأمير هاري وزوجته. وقال: "بكل احترام

بدأت الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، تواجه دعوات لمنح الطفل "آرشي" ابن ميغان ماركل وزوجها الأمير هاري لقب أمير لإصلاح الصدع الذي تسببت به مقابلة الزوجين مع أوبرا وينفري والتي وجهت ميغان خلالها اتهامات بالعنصرية للعائلة الملكية.

وردًا على تلك الاتهامات أصدر قصر باكنغهام بيانًا قال فيه إن العائلة الملكية أخذت القضايا المثارة "على محمل الجد" وسيتم "معالجتها من قبل العائلة على انفراد".

وفي مقال نشر في صحف بريطانيا، الخميس، رأى الكاتب وخبير الدستور البريطاني المعروف الدكتور مايكل بينتو-دوشينسكي أن هذا البيان فيه "قصور" وحث العائلة المالكة على إعادة الألقاب الرسمية لدوق ودوقة سوسكس الأمير هاري وزوجته.

وقال: "بكل احترام أريد أن أنصح جلالة الملكة والأمير تشارلز بإعادة النظر في بعض القرارات التي تم اتخاذها ضد هاري وميغان على أساس التفسيرات الخاطئة للقواعد الملكية والتي هي على أية حال قابلة للتغيير."

وأضاف:"هناك سوابق عديدة لأفراد العائلات المالكة في دول كثيرة الذين سعوا لكسب لقمة العيش أثناء القيام أيضًا ببعض الواجبات الملكية، ولا يوجد نقص في مخططات كسب المال لتعزيز الموارد المالية الملكية."

واقترح الدكتور بينتو دوشينسكي برنامجًا من أربع مراحل لإعادة دمج عائلة الأمير وهاري وميغان في الحياة الملكية.

وقال: "يجب على الملكة أن تفكر جديا في منح آرتشي واخته بعد ولادتها نفس الألقاب الأميرية مثل تلك التي منحت لأطفال الأمير وليام...ويجب أيضا أن يُسمح للأمير هاري بالقيام بالدور الرسمي الذي يسعى إليه في تكريم زملائه الجنود في ذكرى الهدنة السنوية."

وأعرب الدكتور بينتو دوشينسكي عن اعتقاده بأنه لم يفت الأوان بعد لمنح كل من ميغان وهاري بعض الأدوار والواجبات الملكية، وإن كان ذلك بدوام جزئي وبدون فائدة مالية.

وتابع:"من الواضح أن كليهما يتمتع بقدرات ودوافع استثنائية لتقديم الخدمة العامة.... واعتقد أنه ينبغي أيضا السماح لميغان وهاري بتقديم جانبهما من القصة بشأن اتهامات البلطجة والتنمر ضد ميغان خلال تحقيق قصر باكنغهام المرتقب."

كما اقترح الدكتور بينتو دوشينسكي أن يتم توسيع التحقيق في الاتهامات ضد ميغان ليشمل معاملة الموظفين في جميع القصور والأسر الملكية في المملكة المتحدة."


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً