مشاهير

هل فوتت الملكة إليزابيث فرصة لإدانة العنصرية؟

رأى نشطاء حقوق إنسان، أن الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطاية، فوتت فرصة إدانة العنصرية في بيان للقصر الملكي أمس الأربعاء، ردًا على اتهامات ميغان ماركل زوجة حفيد الملكية الأمير هاري، خلال مقابلة مع أوبرا وينفري. وفي تعليقهم على البيان المقتضب الذي أصدره القصر، قال هؤلاء، إن وصف القضية على أنها مسألة عائلية "خاصة" يعني لن تكون هناك أي "مساءلة عامة" من مؤسسة حكومية أو رئيس الدولة ودول الكومنولث. وفي بيان من 61 كلمة أصدره القصر، أقرّت الملكة أن القضايا التي أثارها هاري وميغان، فيما يتعلق بالعرق على وجه الخصوص، كانت "مثيرة للقلق" قائلة: إنه "في حين أن بعض الذكريات قد

رأى نشطاء حقوق إنسان، أن الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطاية، فوتت فرصة إدانة العنصرية في بيان للقصر الملكي أمس الأربعاء، ردًا على اتهامات ميغان ماركل زوجة حفيد الملكية الأمير هاري، خلال مقابلة مع أوبرا وينفري.

وفي تعليقهم على البيان المقتضب الذي أصدره القصر، قال هؤلاء، إن وصف القضية على أنها مسألة عائلية "خاصة" يعني لن تكون هناك أي "مساءلة عامة" من مؤسسة حكومية أو رئيس الدولة ودول الكومنولث.

وفي بيان من 61 كلمة أصدره القصر، أقرّت الملكة أن القضايا التي أثارها هاري وميغان، فيما يتعلق بالعرق على وجه الخصوص، كانت "مثيرة للقلق" قائلة: إنه "في حين أن بعض الذكريات قد تختلف، فقد تم أخذ الادعاءات على محمل الجد".

وعلى النقيض من ذلك، شدد بيان قصر "باكنغهام" الأسبوع الماضي، ردًا على مزاعم بأن ميغان قد مارست التنمر على بعض الموظفين الملكيين على أن القصر "لن يتسامح مع التنمر أو المضايقة" وسيعلن عن أي نتائج بشأن مزاعم التنمر في وقت لاحق.

وقالت حليمة بيغوم، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة "Runnymede Trust" وهي مؤسسة فكرية ثقافية تختص بالمساواة: "في هذا العصر نبحث عن الاتساق" مشيرة إلى أن هناك "نقصًا في التكافؤ" في بيان القصر، عقب مزاعم التنمر والبيان الخاص بمزاعم العرق.

وأبلغت صحيفة "الجارديان" البريطانية: "للقصر حق التعامل مع هذا الأمر على انفراد.. لكن الناس يأملون في أن تكون القيادة عادلة في معالجة الظلم العنصري في هذا البلد... نحن نريد أن نرى العائلة المالكة تتخذ موقفًا بشأن هذه القضية، لأن أي نقاشٍ للعنصرية خلف الأبواب المغلقة، هو فرصة ضائعة، ومن الأفضل أن يقابلها التزام متساوٍ للتصدي للعنصرية في جميع أنحاء البلاد، وفي دول الكومنولث عمومًا".

ورأت بيغوم، أن رد القصر على مزاعم العرق، كان يمكن أن يشكل "فرصة للملكة لإصلاح البلاد ولعب دور قيادي" معربة عن اعتقادها بأن باختيار التعامل مع هذه القضية بشكل خاص، يعني أنه "لا توجد مساءلة عامة في هذا الشأن".

وأضافت بيجوم: "أريد أن أرى مساءلة مناسبة عن العنصرية في هذا البلد، من قبل قادتها.... لا أريد أن يكون هذا حديثًا عن عائلة واحدة".

وبدوره قال النائب العمالي بيل ريبيرو آدي: "يجب أن تكون هناك إدانة علنية للعنصرية... لقد فعلوا ذلك في قضية التنمر، فلماذا لا يفعلون ذلك بالعنصرية؟... والحقيقة أن عائلة هاري بذلت جهودًا كبيرة لتوضيح أن الملكة ليست هي المشكلة، ولذلك يجب أن يكون هناك استجابة من المؤسسة الملكية في هذا الشأن".


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً