مشاهير

كتاب يحوّل الملكة اليزابيث الى محققة جرائم.. ويشكف معاملتها مع الخدم

حوّل كتاب صدر في لندن حديثًا الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانية، إلى محققة جرائم بارعة على غرار شخصية "السيدة ماربل" في قصص الروائية الإنجليزية الشهيرة أجاثا كريستي. ويشمل الكتاب بعنوان "عقدة وندسور" نسبة لقلعة "وندسور" التي تقيم فيها الملكة أحيانًا جزأين أحدهما واقعي والآخر خيالي، وهو من تأليف الكاتبة المعروفة صوفيا بينيت. ويصور الكتاب الملكة على أنها محققة بارعة، وهي تقوم بالتحقيق في جريمة قتل وقعت في قلعة "وندسور" إلى جانب واجباتها والتزاماتها الملكية. وفي الجزء الواقعي، تصف الكاتبة كيفية تصرف الملكة تجاه موظفيها وخدمها، وذلك بعد تحدثها مع عدد منهم قبل نشر كتابها، وفقًا لصحيفة "ديلي اكسبرس" البريطانية. وتحدثت

حوّل كتاب صدر في لندن حديثًا الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانية، إلى محققة جرائم بارعة على غرار شخصية "السيدة ماربل" في قصص الروائية الإنجليزية الشهيرة أجاثا كريستي.

ويشمل الكتاب بعنوان "عقدة وندسور" نسبة لقلعة "وندسور" التي تقيم فيها الملكة أحيانًا جزأين أحدهما واقعي والآخر خيالي، وهو من تأليف الكاتبة المعروفة صوفيا بينيت.

ويصور الكتاب الملكة على أنها محققة بارعة، وهي تقوم بالتحقيق في جريمة قتل وقعت في قلعة "وندسور" إلى جانب واجباتها والتزاماتها الملكية.

img

وفي الجزء الواقعي، تصف الكاتبة كيفية تصرف الملكة تجاه موظفيها وخدمها، وذلك بعد تحدثها مع عدد منهم قبل نشر كتابها، وفقًا لصحيفة "ديلي اكسبرس" البريطانية.

وتحدثت بينيت عن موظفي الملكة قائلة: "إنهم مخلصون للغاية ولم يقبلوا إفشاء أسرار عن الملكة لكني سألتهم فقط، عن حياتها، وكيف تعاملهم وماذا تفعل في أيام عطلاتها وماذا تحب".

وأضافت: "هؤلاء الأشخاص أخبروني أنها عادة ما تتجول في قصر باكنغهام أو قلعة وندسور، وأنهم إذا رأوها فقد يعطونها إيماءة قصيرة أو انحناءة، لكنها لا تتوقع منهم التوقف عما يفعلونه أو إسقاط الأشياء التي بأيديهم."

وأشارت إلى أن الملكة البالغة من العمر 94 عامًا، ليست رسمية كما يتوقعها الناس، مضيفة: "لقد تمكنت من التحدث إلى شخص يمكنه أن يخبرني عن حفل خاص جمع فقط الملكة وابنتها الأميرة مارجاريت.... كما تحدثت لآخرين وفهمت منهم أن الملكة يمكن أن تلعب بالبروتوكول، لكنها لن تكسره.. وعلى آي حال فهي ليست رسمية إلى الحد الذي يتصوره الناس".

ووفقًا للصحيفة فإن الرواية تدور حول أحداث وقعت عام 2016، ويتحدث عن كيفية نجاح الملكة في حل جريمة بينما تواصل القيام واجباتها الملكية.

img

وبحسب الرواية تكتشف الملكة مقتل ضيف في غرفته بعد حفل عشاء في قلعة وندسور، ثم تشتبه الشرطة في في خدمها المخلصين إلا أن الملكة تعرف أنهم يبحثون في المكان الخطأ.

وجاء في الرواية، أن الملكة كانت دومًا تعيش حياة مزدوجة غير عادية منذ تتويجها، وأنها بعيدة عن أعين الجمهور. لديها موهبة بارعة في حل الجرائم، وتضع سعادة أسرتها على المحك، ويجب ألا يخرج سرّها من القصر الملكي.

ويتساءل ملخّص الكتاب عما إذا كانت  الملكة ستنجح في القبض على القاتل بمساعدة سكرتيرتها الموثوق بها، روزي.

ولفتت الصحيفة ألى أن شخصية الكتاب تمت مقارنتها بالسيدة ماربل ومسلسل "التاج" الذي عرضته مؤخرًا شبكة "نتلفيكس" الأمريكية، والذي أثار ضجة كبيرة.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً