مشاهير

ابن حاتم علي يستذكر لحظاته الأخيرة مع والده بكلمات مؤثرة

استذكر المخرج السوري الشاب عمرو علي، والده الراحل الفنان والمخرج حاتم علي، بكلمات مؤثرة، معربًا عن اشتياقه له والحزن الكبير الذي يعيشه في الأيام العشرة التي مرت، عقب وفاة والده. وقال إنه يحاول جاهدًا أن يرتّب الأحداث الأخيرة التي جمعته بوالده، فأحيانًا يتذكر حادثة صغيرة جمعتهما، وأحيانًا أخرى ينسى حدثًا جللًا. إضافة إلى أنه ذكر بعض هذه الأحداث خلال تواجدهما في مصر، والتي كان منها جلستهما الأخيرة في حديقة فندق ماريوت، وغداؤهما الأخير في مطعم المهندسين، كما أنه تحدث عن افتتاح فيلم 200 متر في صالة سينما زاوية، بالإضافة للبروفة الأخيرة التي جمعتهما لتقديم مشروعهما "فيلم مرور" في ملتقى القاهرة

استذكر المخرج السوري الشاب عمرو علي، والده الراحل الفنان والمخرج حاتم علي، بكلمات مؤثرة، معربًا عن اشتياقه له والحزن الكبير الذي يعيشه في الأيام العشرة التي مرت، عقب وفاة والده.

وقال إنه يحاول جاهدًا أن يرتّب الأحداث الأخيرة التي جمعته بوالده، فأحيانًا يتذكر حادثة صغيرة جمعتهما، وأحيانًا أخرى ينسى حدثًا جللًا.

إضافة إلى أنه ذكر بعض هذه الأحداث خلال تواجدهما في مصر، والتي كان منها جلستهما الأخيرة في حديقة فندق ماريوت، وغداؤهما الأخير في مطعم المهندسين، كما أنه تحدث عن افتتاح فيلم 200 متر في صالة سينما زاوية، بالإضافة للبروفة الأخيرة التي جمعتهما لتقديم مشروعهما "فيلم مرور" في ملتقى القاهرة السينمائي.

وأوضح عمرو أنه يتذكر حتى لحظات الملل التي كان يشعر بها، بسبب اهتمام والده البالغ وقلقه الدائم، بالإضافة للحظة ارتجاله المفاجئ لكلمة يلقيها أمام ضيوف الملتقى ولجنة التحكيم، وغيرها من المواقف التي حفرت بذاكرته.

وأردف حديثه بأنه لم يكن يعلم أن هذه هي الأيام واللحظات الأخيرة التي تجمعه بوالده، في حين أنه لا يزال بينهما الكثير من الأحلام والآمال التي لم تتحقق بعد، حيث قال: "ولكن: كيف كان لي أن أعرف أنها أيامنا الأخيرة معاً؟ كيف لي أن أحزر؟ أن أحدس؟ أن أتوقع؟ أشكّ؟ أتهيأ؟ وبيننا بحر من الأحلام والآمال وعودة مُنتظَرة إلى الشام لإنجاز الفيلم؟".

وأشار عمرو في كلامه إلى الخوف الذي كان يدخل قلبه عند رؤية والده حاتم، بثياب الموت أثناء تصوير بعض المشاهد، وأضاف أن حاتم علي كان يحضنه ويبتسم ويقول له، بأن هذا تمثيل.

وتابع ذكرياته والحديث عن وجعه، بكلمات مؤثرة وأمنيات مستحيلة التحقيق، منها لو أن وفاة والده كانت تمثيلًا، ولو أن الآلام والأحزان التي يعيشها تعيد الروح لحاتم علي ولو لمرة واحدة لكي يعبر له عن مدى حبه الذي ليس له حدود، حيث قال: "فيا ليت كل الذي حدث تمثيل في تمثيل وليت الآلام والأحزان الفاجعة في قلبي تعيد إليَّ روحكَ الأخاذة الآسرة و لو لمرّة واحدة لأقول لكَ أحبّكَ يا من بسببه كنت.. أحبّكَ كما لم يحبّ ابنا أباه.. و حتى يبلغَ الحبُّ في هذا الوجود منتهاه..".

img

يشار إلى أن المخرج حاتم علي، توفي في أحد الفنادق في مصر عن عمر يناهز 58 عامًا، وذلك إثر تعرضه لأزمة قلبية، بينما كان يحضّر لمشروع درامي ضخم، عن الحرب العالمية الأولى، والتي تعرف في بلاد الشام بـ"سفربرلك"، وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في العاصمة السورية دمشق، في الأول من الشهر الجاري.

 

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً