خالد الزيلعي يروي قصة إصابته بمرض ا...

مشاهير

خالد الزيلعي يروي قصة إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري (فيديو)

كشف اللاعب السعودي خالد الزيلعي، عن تفاصيل الأزمة التي يمر بها حالياً وذلك عقب إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري، الذي يصيب الجهاز العصبي ويؤثر على الخلايا العصبية في المخ والحبل النخاعي. حديث الزيلعي جاء خلال استضافته في برنامج "كورة" الرياضي الذي يبث على شاشة روتانا خليجية، حيث فتح خالد قلبه ليكشف للجماهير تفاصيل أزمته التي تكفّل على الفور العضو الذهبي لنادي النصر، عبدالعزيز بغلف، بالمساعدة في حلها عبر تقديم مساعدة مالية للاعب بقيمة 400 ألف ريال. وعن مرضه، قال اللاعب السابق لنادي النصر، إن المرض بدأ معه منذ 8 أشهر، وكان في اللسان قبل أن ينتقل إلى اليدين والقدمين، مضيفاً

كشف اللاعب السعودي خالد الزيلعي، عن تفاصيل الأزمة التي يمر بها حالياً وذلك عقب إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري، الذي يصيب الجهاز العصبي ويؤثر على الخلايا العصبية في المخ والحبل النخاعي.

حديث الزيلعي جاء خلال استضافته في برنامج "كورة" الرياضي الذي يبث على شاشة روتانا خليجية، حيث فتح خالد قلبه ليكشف للجماهير تفاصيل أزمته التي تكفّل على الفور العضو الذهبي لنادي النصر، عبدالعزيز بغلف، بالمساعدة في حلها عبر تقديم مساعدة مالية للاعب بقيمة 400 ألف ريال.

وعن مرضه، قال اللاعب السابق لنادي النصر، إن المرض بدأ معه منذ 8 أشهر، وكان في اللسان قبل أن ينتقل إلى اليدين والقدمين، مضيفاً أن إصابته بهذا المرض جاءت بشكل مفاجئ.

وقال "استيقظت من النوم قبل 8 أشهر، ووجدت صعوبة وثقلًا في اللسان، والآن أعاني في الحركة وصعوبة الكلام"، مؤكداً أنه "يتلقى العلاج حالياً في مدينة سلطان بن عبد العزيز الطبية"، وأنه "يشعر بتحسن بفضل العلاج الطبيعي".

وعقب إعلان الزيلعي إصابته بالتصلب الجانبي الضموري، تصدر اسم المرض قائمة أكثر الكلمات المتداولة في محرك البحث العالمي غوغل، على نطاق المملكة العربية السعودية.

وحتى اليوم لا يعلم الخبراء سبب الإصابة المباشرة بمرض التصلب الجانبي الضموري، الذي يؤدي إلى فقدان التحكم في العضلات، علماً أن بعض العلماء يرجعون سبب الإصابة بهذا المرض إلى المادة الوراثية للفرد.

ويؤثر مرض التصلب الجانبي الضموري على التحكم في العضلات اللازمة للحركة، والتحدث، والأكل، والتنفس. وأكثر ما يخيف الأشخاص الذين يعانون منه هو أنه "لا يوجد علاج لهذا المرض الفتَّاك"، حسب التقارير الإعلامية المتداولة.

أما أعراض مرض التصلب الجانبي الضمور، فتتلخص بالآتي؛ صعوبة في المشي أو أداء الأنشطة اليومية العادية، التعثُّر والسقوط، ضَعْف الساقين أو القدمين أو الكاحلين، ضَعْف اليدين أو صعوبة تحريكهما، تداخُل الكلام أو مشكلات في البلغ، تشنُّج في العضلات ووَخْز في الذراعين والكتفين واللسان.

كذلك البكاء أو الضحك أو التثاؤُب غير الملائم للموقف، تغيُّرات معرفية وسلوكية، كما يؤدي مرض التصلب الجانبي الضموري إلى شلل العضلات التي تستخدمها في التنفس. قد تحتاج إلى جهاز لمساعدتك على التنفس ليلًا.

ويختار بعض الأشخاص المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري المتقدم الخضوع لثقب القصبة الهوائية (فغر الرغامى) وهو ثقب يتم عمله جراحيًّا في مقدمة الرقبة يؤدي إلى الرُّغامَى (القصبة الهوائية) للاستخدام الدائم لجهاز التنفس الصناعي الذي يُحدث انتفاخ وانكماش الرئة.

ويؤدي هذا المرض إلى مشكلات في التحدث، ومشكلات في تناول الطعام، وأخيراً قد يتعرَّض المريض لمشكلات في الذاكرة واتخاذ القرارات، وتشخص إصابة بعضهم في النهاية على أنها شكل من أشكال الخَرَف يُطْلَق عليه اسم الخَرَف الجبهي الصدغي.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً