مشاهير

رئيس البرازيل يهدد صحافيا بضربه على فمه بسبب سؤال محرج عن زوجته

في موقفٍ مثيرٍ للجدل، هدد الرئيس جاير بولسونارو، أحد الصحافيين بضربه على فهمه، بعدما سأله الأخير عمّا إذا كان لزوجته علاقةٌ بأحد ملفات الفساد، خصوصا بعد ورود اسمها في أحد تلك الملفات. وفي التفاصيل التي نقلتها التقارير الإخبارية فإنَّ مراسل صحيفة "أو. جلوبو"، قام بتوجيه سؤالٍ للرئيس البرازيلي حول قيام مساعد سابق لأحد أبنائه، بإيداع ودائع بنكية في حساب زوجته السيدة الأولى ميشيل بولسونارو، ليرد الرئيس بولسونارو عليه بالقول: "أشعر أنني ألكمك في فمك، حسنًا؟". وكان الصحفي يقف ضمن مجموعة من الصحافيين التقاهم بولسونارو بعد زيارته المعتادة إلى كاتدرائية برازيليا، ليوجه له هذا السؤال، الذي ثارت على إثره احتجاجات الصحافيين

في موقفٍ مثيرٍ للجدل، هدد الرئيس جاير بولسونارو، أحد الصحافيين بضربه على فهمه، بعدما سأله الأخير عمّا إذا كان لزوجته علاقةٌ بأحد ملفات الفساد، خصوصا بعد ورود اسمها في أحد تلك الملفات.

وفي التفاصيل التي نقلتها التقارير الإخبارية فإنَّ مراسل صحيفة "أو. جلوبو"، قام بتوجيه سؤالٍ للرئيس البرازيلي حول قيام مساعد سابق لأحد أبنائه، بإيداع ودائع بنكية في حساب زوجته السيدة الأولى ميشيل بولسونارو، ليرد الرئيس بولسونارو عليه بالقول: "أشعر أنني ألكمك في فمك، حسنًا؟".

وكان الصحفي يقف ضمن مجموعة من الصحافيين التقاهم بولسونارو بعد زيارته المعتادة إلى كاتدرائية برازيليا، ليوجه له هذا السؤال، الذي ثارت على إثره احتجاجات الصحافيين اعتراضا على ما قاله الرئيس البرازيلي، ليغادر دون أن يدلي بأي تعليقات إضافية.

وبهذا الخصوص أصدرت الصحيفة "أو غلوبو" بيانا نددت فيه بما حدث قائلةً: "العدائية تجاه أحد الصحفيين العاملين لدينا الذي كان يؤدي وظيفته بشكل مهني"، وأضافت أن تهديد الرئيس: "يظهر أن جاير بولسونارو لا يقر بوجوب محاسبة الموظف العام".

فيما أصدرت الرابطة الوطنية للصحفيين في البرازيل بيانا، قالت فيه: "من المؤسف أن يتفاعل الرئيس مرة أخرى بعنف وبدون خوف على سؤال من أحد الصحفيين"، وأضاف البيان: "هذا الموقف لا يسهم بأي حال من الأحوال في الديمقراطية وحرية الصحافة المنصوص عليها في الدستور".

وكانت المجلة البرازيلية Crusóe قد أصدرت في أوائل أغسطس/آب الجاري تقريرًا، قالت فيه إن المساعد السابق لابن بولسونارو الأكبر، فابريسيو كيروز، قام بتحويل حوالي 12600 دولار أمريكي في شكل شيكات إلى ميشيل بولسونارو بين عامي 2011 و 2016، عندما كان نائبا في برلمان ولاية ريو دي جانيرو.

يُذكر أنه أُلقي القبض على فابريسيو كيروز، للتحقيق معه في الإيداعات البنكية التي أودعها والتي وصلت في أحد الأوقات إلى 1.2 مليون ريال برازيلي (213500 دولار)، وظلت الأسئلة حول كيروز تطارد أسرة بولسونارو، في تحقيق يبدو أنه يضايق الرئيس وينال من تعهداته السابقة بعدم التهاون مع الفساد.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً