مشاهير

بعد طول انتظار.. رئيسة وزراء الدنمارك تعيش فرحة زفافها بإطلالة بسيطة

بعد طول انتظار، تمكنت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن أمس من إتمام زواجها على مخرج سينمائي وبإطلالة بدت بسيطة جدا، وذلك بعد أن كان الزفاف تأجل لمرات عديدة لأسباب سياسية. وأقيم الزفاف في كنيسة صغيرة بجزيرة مون في بحر البلطيق؛ فيما كان الحفل صغيرا بحضور رئيس الوزراء السابق بول نيروب راسموسين وعدد من أعضاء حكومة فريدريكسن. وكان مقررا إتمام زواج فريدريكسن التي تبلغ من العمر 43 عاما الصيف الماضي، لكن الانتخابات البرلمانية الدنماركية حالت دون ذلك، كما تأثرت خطط الزفاف هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. أما آخر موعد تم تحديده للزفاف، فكان يوم السبت الماضي لكن الأمر لم

بعد طول انتظار، تمكنت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن أمس من إتمام زواجها على مخرج سينمائي وبإطلالة بدت بسيطة جدا، وذلك بعد أن كان الزفاف تأجل لمرات عديدة لأسباب سياسية.

وأقيم الزفاف في كنيسة صغيرة بجزيرة مون في بحر البلطيق؛ فيما كان الحفل صغيرا بحضور رئيس الوزراء السابق بول نيروب راسموسين وعدد من أعضاء حكومة فريدريكسن.

وكان مقررا إتمام زواج فريدريكسن التي تبلغ من العمر 43 عاما الصيف الماضي، لكن الانتخابات البرلمانية الدنماركية حالت دون ذلك، كما تأثرت خطط الزفاف هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

أما آخر موعد تم تحديده للزفاف، فكان يوم السبت الماضي لكن الأمر لم يكن ممكنا بسبب عقد قمة أوروبية لمناقشة خطة التعافي من تداعيات "كورونا"، بقيمة 750 مليار يورو (857 مليار دولار).

img

وحينها كتبت فريدريكسون، عبر حسابها الشخصي في فيسبوك: "أتطلع إلى الزواج من هذا الرجل الرائع، ولكن من الواضح أن الأمر لن يكون سهلا، والآن يُعقد اجتماع المجلس في بروكسل يوم سبت في شهر يوليو/تموز، وهو الموعد الذي خططنا للزفاف فيه"، مضيفةً بأنها ستتزوج قريبا جدا.

وتابعت فريدريكسون منشورها بتوجيه الشكر لخطيبها، واصفةً إياه بأنه صبور جدا ولم يعارض أولويات عملها قائلة: "صبور جدا لحسن الحظ"، مؤكدةً على أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد آخر للزفاف.

وتعرفت فريدريكسن على زوجها المخرج السينمائي والمصور بو تينبيرغ البالغ من العمر 55 عاما، عبر أصدقاء مشتركين في عام 2014.

يشار إلى أن فريدريكسن هي سياسية دنماركية ورئيسة وزراء الدنمارك منذ عام 2019، في أعقاب الانتخابات البرلمانية، حيث تم تكليفها من قبل الملكة مارغريت الثانية لقيادة المفاوضات لتشكيل حكومة جديدة، ونجحت في تشكيل حكومة ضمت 7 نساء، وأصبحت ثاني امرأة في هذا المنصب بعد هيلي تورنينج-شميت، وأصغر رئيسة وزراء في التاريخ الدنماركي في سن الواحد والأربعين، وثالث رئيسة وزراء في تيار اليسار بدول شمال أوروبا.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً