مشاهير

المتحولة كاتلين جينر: أحسست أنني أنثى بعمر الـ9.. واضطرابي الجنسي هدية

تحدثت والد كيندال وكايلي جينر المُتحولة "كاتلين جينر" إلى مجلة Women's Health لعدد هذا الشهر، وعادت الرياضية ونجمة تلفزيون الواقع البالغة من العمر 70 عامًا إلى طفولتها، بما في ذلك كل من قضاياها الجنسانية وعسر القراءة. ولكن على الرغم من هذه الصعوبات التي واجهتها، فإنها تنسب إليها الفضل في نجاح حياتها المهنية. افتتحت كايتلين جينر مقابلتها بالحديث عن اضطراب الهوية الجنسية لديها، واعترفت بأنها واجهت صعوبة في تحديد هويتها منذ أن كانت في التاسعة من عمرها، وأن استغلال هذه المشاكل وتوجيهها هو جزء مما ساعدها في الفوز بالأولمبياد. فقالت كاتلين: "لم أفهم ذلك، ولم أكن أعرف ما الذي كان يحدث

تحدثت والد كيندال وكايلي جينر المُتحولة "كاتلين جينر" إلى مجلة Women's Health لعدد هذا الشهر، وعادت الرياضية ونجمة تلفزيون الواقع البالغة من العمر 70 عامًا إلى طفولتها، بما في ذلك كل من قضاياها الجنسانية وعسر القراءة. ولكن على الرغم من هذه الصعوبات التي واجهتها، فإنها تنسب إليها الفضل في نجاح حياتها المهنية.

افتتحت كايتلين جينر مقابلتها بالحديث عن اضطراب الهوية الجنسية لديها، واعترفت بأنها واجهت صعوبة في تحديد هويتها منذ أن كانت في التاسعة من عمرها، وأن استغلال هذه المشاكل وتوجيهها هو جزء مما ساعدها في الفوز بالأولمبياد.

فقالت كاتلين: "لم أفهم ذلك، ولم أكن أعرف ما الذي كان يحدث معي. ولكن كان عسر القراءة واضطراب تحديد الهوية الجنسية لدي هما اللذان جعلاني بطلاً أولمبيًا. استغليت معاناتي لدفع ودعم نفسي. الآن، أرى أن هذه المشاكل هي هديتي".

وأضافت قائلة: "كنت أتسلل إلى خزائن أمي وأختي عندما لم يكن هناك أحد لمحاولة ارتداء ملابسهن، أو اللعب بمكياجهن. لم يكن لدي أي فكرة لماذا كنت أفعل ذلك؛ لكني شعرت بأنّ الأمر كان صحيحًا".

وعلاوةً على ذلك، أصبحت طفولة كاتلين جينر أكثر صعوبة عندما اكتشفت بأنها تعاني أيضًا من عسر القراءة، لذلك كانت القراءة أمام زُملائها في المدرسة أمرًا مُرعبًا، لكن الأمور تغيرت في الصف الخامس عندما خاضت هي وطلاب آخرون سباقًا، وكانت هي الأسرع بينهم جميعًا. وفي تلك اللحظة بالتحديد، عرفت طريقها للتفوق.

فقالت جينر: "كنت بحاجة إلى المزيد من الرياضة لأثبت لنفسي أنه يمكنني أن أجيد شيئًا ما، وعملت بجد أكثر قليلاً بسبب معاناتي".

وواصلت كاتلين الجري في الثانوية والكلية، وقبل دورة الألعاب الأولمبية عام 1876، كانت تتدرب لمدة ست إلى ثماني ساعات في اليوم.

وتذكرت قائلة: "خلال التدريب الأولمبي، كنت بعيدة جدًا عن كاتلين. بصراحة لقد تجاهلت قضاياي الجنسية بأفضل ما يمكنني. لكنها كانت دائمًا موجودة".

وأضافت كاتلين أنه من المؤكد لم يساعد وجودها في "بيئة من الذكورية" في الألعاب الرياضية للرجال التي تبقي الرياضيين "مُنغلقين"، وأن إخفاء هويتها الجنسية لم يغيرها بطريقة سحرية


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً