أثار راسل براند جدلًا جديدًا بعد تعليقه على العلاقة العاطفية بين طليقته كاتي بيري ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو، خلال ظهور علني في فعالية سياسية بالولايات المتحدة. تصريحات براند التي جاءت بنبرة ساخرة، أعادت تسليط الضوء على علاقته السابقة بالمغنية العالمية، وعلى تطورات حياتها العاطفية بعد انفصالها الأخير عن أورلاندو بلوم.
خلال مشاركته في فعالية نظّمتها منظمة Turning Point USA في مدينة فينيكس عبّر راسل براند، البالغ من العمر 50 عامًا، عن عدم ارتياحه لدخول كاتي بيري في علاقة مع جاستن ترودو.
وقال على المسرح: كاتي بيري، كنت متزوجًا منها، وما زلت أحبّها.. كنت متقبلًا تمامًا لأورلاندو بلوم، أما جاستن ترودو؟ هيا يا رجل! لا تضعوني في خانة واحدة مع هذا الشخص.. هذا نموذج للسياسيين المرتبطين بخطاب العولمة.
رغم انتقاده اللاذع لترودو، حرص براند على توجيه كلمات إيجابية إلى والدي كاتي بيري اللذين حضرا الفعالية، معبرًا عن احترامه لهما، وقال: والدا زوجتي السابقة موجودان هنا.. إنهما مسيحيان وأنا أحبهما.. أحب ماري بيري.. بارككما الله، وشكرًا لأنكما أوصلتما هذه الرسالة إليّ.
وكان راسل براند وكاتي بيري قد تزوجا بين عامي 2010 و2011، قبل أن ينتهي الزواج بطريقة صادمة، بعدما كشفت بيري لاحقًا أنها علمت بالطلاق عبر رسالة نصية أثناء وجودها في جولة فنية.
وفي مقابلة مع مجلة Vogue في حزيران 2013، قالت: لم أسمع منه شيئًا منذ أن أرسل لي رسالة نصية يخبرني فيها بأنه يطلّقني في 31 ديسيمبر/ كانون الأول 2011.
في نيسان الماضي، عاد براند للحديث عن انهيار زواجهما خلال حلقة من بودكاسته Stay Free with Russell Brand، مؤكدًا أن الانفصال لم يكن نتيجة خلافات جوهرية، وقال: كاتي بيري ليست شخصًا عاديًا لأنها نجمة ضخمة، لكنها متزنة. أسباب فشل الزواج كانت إنسانية وطبيعية، وليس لديّ أي سوء تقدير أو احترام لها.
بعد انفصالها عن براند، ارتبطت كاتي بيري بالممثل أورلاندو بلوم، وأنجبا ابنتهما ديزي البالغة من العمر خمس سنوات، إلا أن الثنائي انفصل في حزيران الماضي بعد علاقة استمرت قرابة عشر سنوات.
وخلال الصيف، بدأ تداول أخبار عن علاقة تجمع بيري بـ جاستن ترودو، قبل أن تؤكدها رسميًا في كانون الأول عبر ظهور علني على إنستغرام.
خلال جولتها Lifetime Tour في اليابان، نشرت كاتي بيري في 6 كانون الأول صورًا ومقاطع فيديو عبر إنستغرام، ظهرت فيها برفقة ترودو خلال نزهات وعشاء سوشي.
كما ظهر الثنائي في لقاء جمعهما بـ رئيس الوزراء الياباني السابق فوميو كيشيدا، الذي نشر صورة اللقاء وعلّق عليها مشيرًا إلى عمق العلاقات بين كندا واليابان، مؤكدًا استمرار الصداقة والتعاون بين البلدين.