أنجيلا بشارة: حقوقُ المرأة في لبنان ضائعة.. ونظرتي للحبّ تغيّرت!
أنجيلا بشارة: حقوقُ المرأة في لبنان ضائعة.. ونظرتي للحبّ تغيّرت!أنجيلا بشارة: حقوقُ المرأة في لبنان ضائعة.. ونظرتي للحبّ تغيّرت!

أنجيلا بشارة: حقوقُ المرأة في لبنان ضائعة.. ونظرتي للحبّ تغيّرت!

كشفت أنجيلا بشارة طليقة الفنان اللبنانيّ وائل كفوري، الأسباب التي دفعتها نحو الحديث عن حقوق المرأة والدفاع عنها، موضّحة أنّها لم تهتمّ بذلك إلا في في الآونة الأخيرة، وعلّلت الأمر بأنّها رأت الكثير من صديقاتها المطلّقات يعانينَ في المحاكم.

وأوضحت في أوّل حديث لها بعد إنهاء التسوية بينها وبين وائل كفوريّ وديًا بعيدًا عن نزاعات المحاكم، أنّها تزوّجت مدنيًا ولكن المرأة التي تطلب الطلاق تعيش العذاب في كلّ الأحوال.

وأشارت بشارة في تصريحات صحفية إلى أنّها عاشت عذاب طلبها الطلاق، وهو ما جعلها تشعر بكلّ امرأة تعاني من هذا الأمر، منوهًة إلى أنّ هناك حالات مأساويّة أكثر من حالتها.

ووجّهت أنجيلا الشّكر لله بأنْ جعل ابنتيها بجانبها دائمًا، مؤكّدة أنّه مهما حدث فلا بدّ أنْ يبقى الأولاد مع والدتهم حتى سن معيّنة، وعدم أخذ الأولاد بالقوّة من والدتهم؛ لأنّ ذلك يسبّب لهم أثارًا نفسيّة.

وأكّدت طليقة وائل كفوري، أنّ حقوق المرأة في لبنان ضائعة إنْ لم يكن لها حقوق في الأساس؛ لأنّها تعيش في مجتمع ذكوريّ متسلّط.

ووجهت رسالة للمرأة اللبنانية بأنْ تفكّر في نفسها وتتعلّم الاهتمام بنفسها، موضّحة أنّها تعلّمت أنْ تضحّي المرأة بنفسها من أجل الحبّ والزّواج، إلا أنّ هذه النظرية تغيّرت حاليًا.

واستطردت أنجيلا بشارة، أنّها تعامل ابنتيها مثل صديقاتها، وتوفّر لهما سُبل الرّاحة والحبّ والاهتمام، مشدّدة على أنّها تساعدهما في كلّ أمورهما الحياتيّة.

ونوّهت إلى أنّ نظرتها للحبّ تغيّرت الآن، لأنّها في السّابق كانت تتأثّر بالأفلام وقصص الحبّ، ولكنّها حاليًا تعلّم ابنتيها أنّ كلّ ما تشاهدانه عبر شاشات التلفزيون ليس الحقيقة كاملة.

وبشأن الخيانة في الحبّ، قالت أنجيلا بشارة: "إذا وجد الحب الحقيقي لا مكان للخيانة"، وعن تصرفها تجاه من يخونونها قالت: "أختفي من حياتهم كليًا"، مردفًة: "أنا شخصية مسالمة ولكن عندما أُجرَح من أحد وأرى أن نيته هي أذيتي أبتعد عنه".

وأعلنت أنجيلا بشارة، عن تخصّصها في الـ"Graphic Design"، وأنّها عملت في هذا المجال "Freelance" لفترة قصيرة قبل الزّواج، موضحة أنها تفكر حاليًا في العودة للدراسة في جامعة "AUT"، كما تفكّر بالعودة إلى العمل، لكنّها لم تحدّد المجال رغم أنّها تملك عدّة أفكار للعمل عليها، ولكنّها لم تقرّر بعد.

Related Stories

No stories found.
logo
فوشيا
www.foochia.com