تعيش مواقع التواصل الاجتماعي أجواء الثمانينيات بفضل الذكاء الاصطناعي، فظهر الجميع فجأة بتسريحات الشعر الكثيفة، والسترات ذات الأكتاف البارزة، وأجواء صور الاستوديو الشهيرة التي ميزت تلك الحقبة.

بينما حاول الجميع اللجوء للذكاء الاصطناعي لتخيل أنفسهم في تلك الحقبة، جاءت مشاركة نجمة مسلسل "العشق الممنوع"، نبهات جهري، في هذا ترند الثمانينيات مختلفة تمامًا وسلسلة للغاية، لا سيما أنها عاصرت تلك الحقبة سابقًا.
ودخلت نبهات المنافسة عبر مشاركة صورة أرشيفية حقيقية من ثمانينيات القرن الماضي عبر حسابها في "إنستغرام"، وعلَّقت: بعض الترندات لا تأتي متأخرة، بل يكون الإنسان قد عاشها بالفعل. قلت لنفسي: دعوني أشارك في ترند الثمانينيات أيضًا، لكن مع اختلاف بسيط.
وتابعت نبهات (82 عامًا) أن الصورة ليست من ابتكار الذكاء الاصطناعي وإنما لقطة حقيقية تعود لتلك السنوات الجميلة، وكتبت: هذه الصورة ليست من صنع الذكاء الاصطناعي، بل هي بالفعل من الثمانينيات. من أيام أغنية Büklüm Büklüm، لا فلاتر، ولا ذكاء اصطناعيًا؛ فقط الكثير من روعة الثمانينيات.
وتفاعل الجمهور مع صورة نبهات مؤكدين أنها حسمت النتيجة مبكرًا باعتبارها الفائزة بترند الثمانينيات، مشيدين بجمالها الخالد الذي حافظت عليه رغم مرور السنوات.
وكتبت إحداهن: دعِ الناس يتحدثون عن هذا الجمال الطبيعي المدهش. وأضافت أخرى: هذه هي الطريقة التي تضع فيها نقطة على جملتك.
هي ممثلة ومطربة تركية، من مواليد عام 1944، من مدينة سامسون الواقعة في شمال تركيا بمحاذاة البحر الأسود. انتقلت للعيش مع والدتها في مدينة إسطنبول بعد وفاة والدها، ثم بدأت العمل في مجال عروض الأزياء منذ سن الخامسة.
ونظرًا لنجاحاتها المستمرة، تمكنت من اقتحام عالم السينما في عام 1961، وشاركت في العديد من الأفلام من بينها: Parmaksiz Salih، وBitter Life ، وBride of the Earth. فيما حصدت شهرة كبيرة في الوطن العربي بأدوارها في المسلسلات المدبلجة مثل: "العشق الممنوع" و"حريم السلطان".
وغابت النجمة عن الشاشة لفترة طويلة قبل عودتها مؤخرًا من خلال مسلسل "قهوة مالحة"، الذي تجسد فيه شخصية "فريال إيبيكلي".
تدور أحداث مسلسل "قهوة مالحة" حول "غوزده"، ابنة إحدى العائلات العريقة والثرية في إسطنبول، والتي تتقاطع حياتها مع "محمد"، وريث إحدى المجموعات الاقتصادية الكبرى، الذي يعود إلى تركيا بعد سنوات قضاها في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتتطور العلاقة بين الشابين وصولًا إلى اتخاذهما قرار الزواج، إلا أن هذه الخطوة تضعهما أمام اختبار صعب، بعدما يجدان نفسيهما في مواجهة عائلتين تبدو فكرة اجتماعهما على طاولة واحدة أمرًا شبه مستحيل.
وتفتح رغبة غوزده ومحمد في الزواج الباب أمام سلسلة من الصراعات والمواجهات العائلية، في ظل اختلاف الخلفيات والتقاليد والمصالح، لتتداخل العلاقات العاطفية مع أسرار العائلتين وحساباتهما الخاصة.