مشاهير

تعرفي على هالة الحمراني... أول مدربة فنون قتالية سعودية!

يبدو أن مبادرات الانفتاح وتخفيف القيود على المرأة في المملكة العربية السعودية قد بدأت تصل إلى قطاع الرياضة بما فيها الرياضة العنيفة مثل الملاكمة، وباتت نساء كثيرات يتلقين تدريبات على الفنون القتالية في ناد متخصص لم يعلن عنه بعد. النادي أنشأته هالة الحمراني المولودة من أب سعودي وأم أمريكية وهي لاعبة ملاكمة تايلاندية محترفة حازت أيضا على الحزام الأسود في لعبة الـ"جوجتسو" اليابانية لفنون القتال والدفاع عن النفس وهي في عمر الـ 16 سنة فقط. هالة التي بلغت من العمر 41 عاما استغلت مبادرات الانفتاح وتخفيف القيود الاجتماعية لتفتتح صالة تدريب فنون القتال للنساء فقط في جدة غرب السعودية مؤكدة

يبدو أن مبادرات الانفتاح وتخفيف القيود على المرأة في المملكة العربية السعودية قد بدأت تصل إلى قطاع الرياضة بما فيها الرياضة العنيفة مثل الملاكمة، وباتت نساء كثيرات يتلقين تدريبات على الفنون القتالية في ناد متخصص لم يعلن عنه بعد.

النادي أنشأته هالة الحمراني المولودة من أب سعودي وأم أمريكية وهي لاعبة ملاكمة تايلاندية محترفة حازت أيضا على الحزام الأسود في لعبة الـ"جوجتسو" اليابانية لفنون القتال والدفاع عن النفس وهي في عمر الـ 16 سنة فقط.

هالة التي بلغت من العمر 41 عاما استغلت مبادرات الانفتاح وتخفيف القيود الاجتماعية لتفتتح صالة تدريب فنون القتال للنساء فقط في جدة غرب السعودية مؤكدة على حق المرأة في ممارسة التمارين الرياضية والدفاع عن نفسها.

وقالت هالة لصحيفة "إندبندنت" البريطانية في تقرير مطول:"نشأت وأنا أؤمن بأن المرأة قادرة على فعل الكثير وأعتقد بأن الرياضة مهمة جدا لها."

وأشارت الصحيفة إلى أن هالة خصصت في بداية الأمر غرفة في منزلها لإعطاء دروس للنساء السعوديات في الفنون القتالية قبل أن تقوم باستئجار صالة كبيرة في الطابق الأرضي لإحدى البنايات في جدة لتدريب تلاميذها بعد الاقبال الشديد على التدريب.

وقالت هالة: "هذا النادي الوحيد من نوعه في السعودية... أريد للنساء أن يؤمن بأن القدرة على الدفاع عن أنفسهن مفيدة جداً لعقلهن مثل جسدهن وهي في الحقيقة تساعد على تمكين المرأة... ولذلك أريد للنساء اللواتي يأتين للنادي أن يشعرن بذلك."

ووصفت الصحيفة هالة بأنها "مدربة قوية وحازمة" وأنها لا تترك تلميذاتها قبل التأكد بأنهن أجدن الحركة التي تعلمها لهن في اليوم نفسه.

ونقلت عن هالة قولها: "هناك إقبال وحماسة كبيرة من قبل هؤلاء النساء... التدريب بدأ يغيرهن وأستطيع أن أرى بأنهن يتغيرن للأفضل وتزداد ثقتهن بأنفسهن بمرور الوقت... وهذا ما يجعلني أحيانا أنظر لنفسي كطبيبة وليس مدربة."

وأضافت:"الإصلاحات التي تقوم بها بلادي جيدة لنا جميعا لكني أشعر أحيانا بالقلق بسببب سرعتها... أنا تعلمت بأن الأشياء التي تنفذ بين ليلة وضحاها قد ينسفها حادث واحد... وهذا ما حدث عندنا في صالونات التدليك عندما تعرضت أميرة سعودية لحادث وأصيبت بظهرها في أحد الصالونات... لهذا السبب لم أقم بتسجيل هذا النادي بعد."

وأكدت هالة بان السعودية تمر في مرحلة تغيير كبيرة وأنها "لن تتوقف عن تدريب النساء حتى يتم إرسال فريق نسائي سعودي إلى الألعاب الأولمبية."

اترك تعليقاً