روت الفنانة كارولين عزمي تفاصيل لحظات عصيبة عاشتها خلال قضائها عطلتها الصيفية برفقة أسرتها في الساحل الشمالي، بعدما تعرضت لموقف مفاجئ داخل البحر، انتهى بنجاتها من الغرق، عقب سحب الأمواج لها إلى منطقة عميقة، رغم عدم إجادتها السباحة.
قالت كارولين عزمي خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "معكم" المذاع عبر قناة ONE، إنها كانت تقضي إجازتها وسط أفراد أسرتها، واصطحبت ابن شقيقتها إلى البحر، موضحة أنها كانت تحرص دائمًا على عدم نزوله إلى المياه بمفرده، خوفًا عليه وحرصًا على سلامته.
وأوضحت أنها كانت تعتبر نفسها المسؤولة عن حمايته والتدخل لمساعدته حال تعرضه لأي خطر، لكنها قررت في ذلك اليوم النزول معه إلى البحر، بعدما شعرت بالشفقة تجاهه، من دون أن تتوقع أن تتحول هذه اللحظات إلى تجربة مليئة بالخوف.

أضافت كارولين أنها فوجئت بعد نزولها إلى المياه بقوة الأمواج التي بدأت في سحبهما بعيدًا عن الشاطئ، حتى وجدت نفسها في منطقة أكثر عمقًا، وهو ما زاد من صعوبة الموقف، خاصة أنها لا تجيد السباحة.
وأشارت إلى أنها حاولت الإمساك بابن شقيقتها ومساعدته على الخروج من المياه، إلا أن قوة الأمواج جعلت السيطرة على الموقف أكثر صعوبة، ودفعتهما إلى الابتعاد أكثر عن الشاطئ.
وتابعت كارولين أنها بدأت تشعر بالخوف بعدما أدركت أنها غير قادرة على العودة إلى الشاطئ، خاصة مع عدم إجادتها السباحة، لتبدأ في الصراخ والاستغاثة أملًا في الحصول على المساعدة.
وكشفت أن عددًا من الموجودين على الشاطئ انتبهوا إلى ما يحدث، وسارعوا إلى مساعدتها، وسط لحظات من التوتر والخوف عاشتها داخل المياه.
أكدت كارولين عزمي أن شقيقها كان قريبًا من مكان الواقعة، وتمكن بعد جهد من الوصول إليها وإخراجها من المياه، لتنتهي الحادثة من دون تعرضها لأي إصابات.
وأوضحت أن التجربة كانت بمثابة درس مهم بالنسبة إليها، وجعلتها تدرك خطورة النزول إلى البحر من دون إجادة السباحة، مؤكدة أنها اتخذت قرارًا بعد الواقعة بتعلم السباحة، حتى تتمكن من التعامل بشكل أفضل مع أي موقف مشابه في المستقبل.

على جانب آخر، أشادت كارولين عزمي بالتناغم الفني بين بطلي فيلم "محمود التاني" أحمد غزي وأحمد بحر "كزبرة"، مؤكدة أن حالة الانسجام بينهما ستظهر بوضوح على الشاشة، وسيشعر بها الجمهور منذ بداية الفيلم.
وأعربت عن أملها في أن ينال العمل إعجاب الجمهور، خاصة أنه يقدم قصة خفيفة ومسلية، إلى جانب مجموعة من المواقف التي تجمع بين الكوميديا والتشويق.