يُفتتح هذا الأسبوع في قصر باكنغهام المعرض المنتظر Queen Elizabeth II: Her Life in Style، الذي يقدّم نظرة شاملة على خزانة الملابس الشهيرة للراحلة الملكة إليزابيث الثانية، تزامنًا مع الذكرى المئوية لميلادها.
ويضمّ المعرض، الذي يمتد خلال الفترة من 10 إلى 18 أبريل الجاري، نحو 300 قطعة، تشمل فساتين طفولتها غير المعروضة سابقًا، ومجوهراتها في حفل زفافها، والتيجان، إضافة إلى الفستان الذي ارتدته في مراسم أولمبياد لندن 2012. ويُعرض نحو نصف هذه القطع للمرة الأولى، ما يجعله الأكثر شمولًا لخزانة الملكة على الإطلاق.

قالت كارولين دي غيّتو، القيّمة على المعرض، إن هذه القطع تساعد الزوار على فهم أهمية الموضة في دور الملكة. ومن بين أبرز المعروضات فستان وصيفة فضي من تصميم إدوارد مولينو، ارتدته الملكة في سن الثامنة لحضور زفاف عمها دوق كينت على الأميرة مارينا من اليونان عام 1934.
كما يضم المعرض فساتين ذهبية لها ولأختها الأميرة مارغريت من تصميم جين لافين.

يروي المعرض مراحل حياة الملكة من خلال الأزياء، مسلطًا الضوء على علاقتها بمصمميها، كما يكشف جانبًا من شخصيتها عبر الألوان الجريئة التي استخدمتها أحيانًا لأغراض دبلوماسية خلال جولاتها الرسمية.
ويعرض أيضًا أكثر من 50 قبعة من مجموعتها، بدءًا من التربانات والبيريه وصولًا إلى التصاميم التقليدية، إلى جانب إكسسواراتها المميزة مثل حقائب Launer، وأحذية Rayne، وأوشحة الرأس، والنظارات الشمسية، والمظلات، وصناديق الزينة المونوجرامية من أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.

يتضمن المعرض فساتين سهرة نادرة، من بينها الفستان الباقي من جولة الكومنولث عام 1953، وفستان حرير تركواز من تصميم نورمان هارتنيل ارتدته في حفل زفاف الأميرة مارغريت عام 1960.
كما تشمل المعروضات إطلالاتها اليومية، مثل سترات التويد والتنانير ذات النقشة الإسكتلندية وأوشحة الرأس التي أصبحت من بصمتها الخاصة وألهمت مصممين معاصرين.
ويُختتم المعرض بعرض أعمال لمصممين بريطانيين معاصرين مثل Erdem Moralıoğlu وRichard Quinn وChristopher Kane، الذين تأثروا بالملكة إليزابيث الثانية خلال مسيراتهم المهنية، في محاولة لإبراز مساهمتها الطويلة في صناعة الموضة ودورها في إلهام أجيال جديدة من المصممين.