مشاهير

مايا دياب.. وهوَس النساء بلون الشعر البلاتيني!

مايا دياب.. وهوَس النساء بلون الشعر...

من اللافت جداً أن الفنانة اللبنانية مايا دياب تحولت في الآونة الأخيرة إلى الشخصية الأولى في احتلالها مواقع التواصل الاجتماعي، والصحف والمواقع الإلكترونية، لما تُحدثه من صرعات في موديل ملابسها أو صبغات شعرها تختلف في كل مرة عن التي تسبقها، ما يميزها بالجاذبية والجرأة المفرطة. دياب، وفي كل مرة تُطل فيها على جمهورها تتميز بمشاركة أي تغيير تُجريه عليها مع جمهورها ومتابعيها، وغالباً ما تختار ملابسها أو ألوان شعرها أو صيحات مكياج غريبة وجريئة، تيمُّناً بالصيححات العالمية. سبب هوَس السيدات باللون البلاتيني إلا أن اللافت بحسب خبير التجميل سركيس الحمود هو انتشار هوس النساء في الآونة الأخيرة بصبغ شعرهنّ باللون

من اللافت جداً أن الفنانة اللبنانية مايا دياب تحولت في الآونة الأخيرة إلى الشخصية الأولى في احتلالها مواقع التواصل الاجتماعي، والصحف والمواقع الإلكترونية، لما تُحدثه من صرعات في موديل ملابسها أو صبغات شعرها تختلف في كل مرة عن التي تسبقها، ما يميزها بالجاذبية والجرأة المفرطة.

دياب، وفي كل مرة تُطل فيها على جمهورها تتميز بمشاركة أي تغيير تُجريه عليها مع جمهورها ومتابعيها، وغالباً ما تختار ملابسها أو ألوان شعرها أو صيحات مكياج غريبة وجريئة، تيمُّناً بالصيححات العالمية.

سبب هوَس السيدات باللون البلاتيني

إلا أن اللافت بحسب خبير التجميل سركيس الحمود هو انتشار هوس النساء في الآونة الأخيرة بصبغ شعرهنّ باللون البلاتيني من باب تقليد الفنانة اللبنانية مايا دياب تحديداً دون غيرها من الفنانات.

وأشار الحمود لـ "فوشيا" أن هذا اللون رغم عدم توافقه مع نوع شعر بعض السيدات ولون بشرتهنّ، إلا أن حالة من الهوَس بلون شعر دياب بدأت تزداد، ما دفع الكثيرات إلى تغيير لون شعرهنّ لاعتبار أن الفنانة دياب هي ديفا الموسم الحالي دون بقية الفنانات، ما يستدعي تقليدها في لون شعرها.

مبيّناً أن النساء وإن قلّدنها في صبغ الشعر، قد يكنّ متناسيات مدى شغل دياب في الميك أب الذي تقضي عليه ساعات طويلة، بحكم أنها فنانة عليها أن تظهر بكامل أناقتها ومكياجها، وقال: "إن الذي يناسب مايا دياب قد لا يناسب الكثير من السيدات وربّات البيوت".

وأردف الحمود بأنه ينبغي على المرأة عند اتخاذها القرار بصبغ لون شعرها، أن تراعي بأنها سيدة مجتمع وليست فنانة، وبالرغم من ذلك، نجد الكثيرات يلجأنَ إلى صبغ شعورهنّ بنفس لون شعر مايا دياب.

كما أن اللون البلاتيني يضيف لأي سيدة عُمراً أكبر من عُمرها، لذلك يجب الانتباه عند صبغ هذا اللون بأنه سيُكسبها أكبر من عُمرها الحقيقي، وأنه لن يكتمل بشكله الصحيح إلا بوجود مكياج كامل، وستدفع السيدة ضريبة هذا اللون المتمثل بتلف الشعر وتقصّفه، جراء سحب اللون، بحسب الحمود.

وصرح قائلاً: "لو تعلم السيدات أن مايا دياب تستعين بالخُصل الصناعية وتضيفها على كافة شعرها، ولا تعتمد في لونه على شعرها الطبيعي، بل تعززه بالوصلات، لما طلبنَ صبغ شعورهنّ بهذا اللون".

وقدم الحمود نصيحة للسيدات بالتزامهنّ بضوابط المجتمع وأخلاقياته عند اختيار لون الشعر والمكياج، فالمتعارف عليه أن هذه الألوان صُنعت للفنانات، وليس تقليد النجمات والمشاهير بالأمر السهل.

اترك تعليقاً