مشاهير

رغم انفصالهما.. كريس براون يواصل عنفه ضد ريهانا!

رغم انفصالهما.. كريس براون يواصل عن...

محتوى مدفوع

أثارت الصورة الأخيرة التي وضعتها النجمة الباربادوسية "ريهانا" على إنستغرام بعد عودتها لوطنها جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كانت ترتدي زي مهرجان "كروب" 2017. وارتدت ريهانا "مايوه" مثيراً تستعرض فيه مفاتنها، وقد صبغت شعرها باللون الأزرق الفيروزي، ولاحظ جمهورها وجود تعليقات مستنكرة ومستهزئة بوجوه "الإيموجي" من قبل صديقها السابق المغني الأمريكي "كريس براون".   the @aura_experience caught by @dennisleupold #BARBADOS #cropover2017 #culture A post shared by badgalriri (@badgalriri) on Aug 7, 2017 at 1:44pm PDT جدير بالذكر أن كريس اعتدى على ريهانا بالضرب قبل حفل توزيع جوائز "غرامي" 2009، وكان السبب وراء تغيبها عن حضور الحفل، وما خلفه

أثارت الصورة الأخيرة التي وضعتها النجمة الباربادوسية "ريهانا" على إنستغرام بعد عودتها لوطنها جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كانت ترتدي زي مهرجان "كروب" 2017.

وارتدت ريهانا "مايوه" مثيراً تستعرض فيه مفاتنها، وقد صبغت شعرها باللون الأزرق الفيروزي، ولاحظ جمهورها وجود تعليقات مستنكرة ومستهزئة بوجوه "الإيموجي" من قبل صديقها السابق المغني الأمريكي "كريس براون".

 

the @aura_experience caught by @dennisleupold #BARBADOS #cropover2017 #culture

A post shared by badgalriri (@badgalriri) on

جدير بالذكر أن كريس اعتدى على ريهانا بالضرب قبل حفل توزيع جوائز "غرامي" 2009، وكان السبب وراء تغيبها عن حضور الحفل، وما خلفه الاعتداء من كدمات إثر الضرب المبرح، ثم عادا لاستكمال علاقتهما لفترة وجيزة ثم انفصلا عام 2013.

واتُهم كريس أيضاً بالعنف الأسري من قبل صديقته السابقة كارويش تران الأمر الذي دعاها لاتخاذ اجراء قانوني ضده بحسب ما نشرته صحيفة نيويورك ديلي نيوز، كما اتهمه أحد المصورين في ملهى ليلي يدعى "تامبا" بالاعتداء بالضرب عليه هذا الشهر ولم ترد ريهانا على تعليق كريس وتجاهلته تمامًا وكأنه لم يكن.

من جانبها، تقول "كاميكا لي كراوفورد" مديرة قسم الاتصالات بموقع "الحب هو الاحترام" المناهض للعنف الأسري إن: "سلوك كريس العنيف هو نوع من العنف الأسري الذي يعتقد من يقوم به أنه الوسيلة المثلى للسيطرة على شركائهم، أو شركائهم السابقين وفي حال الانفصال يعبرون عن سلوكهم العدواني بمشاركتهم المستفزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهذه السلوكيات ما هي إلا شكل من أشكال البلطجة أو المطاردة أو المضايقة".

وأضافت كروفورد: "في كثير من الأحيان يستخدم هؤلاء الناس وسائل التواصل كوسيلة للإساءة اللفظية والتقليل من شأن الآخرين، وهذه التصرفات لا يقوم بها إلا شخص معقد نفسيًا وغير جدير بالثقة".

اترك تعليقاً