شهدت الحلقة 28 من مسلسل "على قد الحب" تصاعدًا دراميًا حادًا، حيث دخلت الأحداث مرحلة المواجهة المباشرة بين مريم وسارة، في إطار من التشويق النفسي والصراع القانوني، بعد كشف مخطط احتجاز مريم داخل مصحة نفسية للسيطرة على أموالها وبرندها.
بدأت الحلقة بمساومة سارة ومراد لكريم، حيث طالباه بالتنازل عن القضايا المرفوعة والتخلي عن البرند مقابل إطلاق سراح مريم، في خطوة كشفت بوضوح نواياهما للسيطرة الكاملة على ممتلكاتها.
شهدت الأحداث دخولًا مفاجئًا لمريم خلال جلسة المساومة، ما أصاب سارة بصدمة كبيرة، خاصة أنها كانت تعتقد استمرار احتجازها داخل المصحة النفسية، وهو ما أربك خطتها بالكامل.
واجهت مريم شقيقتها سارة، متوعدة بالانتقام منها بسبب ما تعرضت له من أذى نفسي واحتجاز قسري، لترد سارة باعتراف صادم بكراهيتها لها، مؤكدة أنها كانت دائمًا في ظلها سواء في الحب أو العمل.
وكشفت مريم تفاصيل هروبها من المصحة، حيث ساعدتها لبنى عبر زرع جهاز تتبع في سيارة سارة، ليتابع كريم تحركاتها مع عبد الغني وشكري حتى تم تحديد موقع المصحة وإنقاذها.
استعان كريم بطبيب نفسي حقيقي، أكد أن مريم لم تكن تعاني من أي مرض نفسي، بل كانت تُعطى مضادات ذهان للسيطرة عليها، ومع وقف العلاج تحسنت حالتها سريعًا، لتتكشف خيوط المؤامرة بالكامل.
طلبت مريم الاستمرار في التظاهر بوجودها داخل المصحة لإيهام سارة بنجاح خطتها، بينما بدأت تنفيذ مخطط مضاد للانتقام، تضمن زرع ميكروفونات في شقة سارة لإرباكها نفسيًا وإيهامها بوجود تهيؤات.
كما قام كريم بتسجيل صوت مريم والاتصال بسارة من أرقام مجهولة، ما دفعها للذهاب إلى المصحة لتجدها نائمة، فتتعرض لانهيار عصبي.
بالتوازي مع الانتقام النفسي، تحركت مريم قانونيًا عبر محاميها لتوريط مراد في قضايا تعويضات نتيجة استخدام البرند دون إذن، ما وضعه تحت تهديد السجن.
انتهت الحلقة بعودة الطفلة "لي لي" إلى والدتها مريم، بينما بدأت سارة تدرك خسارتها لكل شيء، في وقت أبدى فيه مراد ندمه وبدأ البحث عن مخرج قانوني لتجنب العقوبات.
يشارك في بطولة مسلسل "على قد الحب" نخبة من النجوم، منهم نيللي كريم، شريف سلامة، مها نصار، أحمد سعيد عبد الغني، إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين، والعمل من تأليف مصطفى جمال هاشم وإخراج خالد سعيد.