مشاهير

هذه هي القواعد الجديدة للأزياء عندما تقترن بالسُّلطة!

هذه هي القواعد الجديدة للأزياء عندم...

محتوى مدفوع

من يملك السُّلطة، الشخص أم الأزياء؟ وهل للأزياء سُلطة لا يستهان بها أم أن الشخص هو من يمنح الأزياء القوة والأناقة؟ كلها تساؤلات نبحث عن إجابتها في ظل ما يحدث من التحركات السياسية والاقتصادية التي هيمنت على عناوين الصحف على مدى الأسابيع الماضية. فقد تناولت الكثير من التحليلات هذا الموضوع من بينها الأزياء التي ارتدتها "تيريزا ماي" في حملتها الأخيرة، والتي أشار المحللون إلى أن أزياءها أضافت لإطلالتها القوة والثبات، وحافظت على التوازن بين ملابسها الرسمية وقوة شخصيتها، ما جعلها تبدو في كامل سيطرتها، بغض النظر عن فوزها بالأغلبية من عدمه. وعندما يرتدي الشخص السياسي الملابس، تسمى حينها "ملابس السُّلطة"

من يملك السُّلطة، الشخص أم الأزياء؟ وهل للأزياء سُلطة لا يستهان بها أم أن الشخص هو من يمنح الأزياء القوة والأناقة؟

كلها تساؤلات نبحث عن إجابتها في ظل ما يحدث من التحركات السياسية والاقتصادية التي هيمنت على عناوين الصحف على مدى الأسابيع الماضية.

فقد تناولت الكثير من التحليلات هذا الموضوع من بينها الأزياء التي ارتدتها "تيريزا ماي" في حملتها الأخيرة، والتي أشار المحللون إلى أن أزياءها أضافت لإطلالتها القوة والثبات، وحافظت على التوازن بين ملابسها الرسمية وقوة شخصيتها، ما جعلها تبدو في كامل سيطرتها، بغض النظر عن فوزها بالأغلبية من عدمه.

وعندما يرتدي الشخص السياسي الملابس، تسمى حينها "ملابس السُّلطة" وهو فن لا يتجاهله السياسي أو الشخص العادي على حد سواء، وخير مثال على ذلك السياسي البرلماني "جيريمي كوربين" في بريطانيا الذي كثف من جهوده في طلب المشورة من مصممي الأزياء، ليضع لمساته على ما يختاره من ملابس كنوع من التعبير عن سماته الشخصية التي تنكعس جلياً على إطلالته.

وقد برزت مؤخراً نماذج أخرى مثل بريجيت زوجة الرئيس الفرنسي، وميلانيا وإيفانكا ترامب اللتين تستثمران معرفتهما وخبرتهما في عالم الموضة للتأثير السياسي، وإضفاء مزيد من الثقة والقوة على شخصيتيهما، كما تحاولان إرسال رسائل معينة عبر إطلالاتهما مثلما تجلى في زيارتهما الأخيرة للسعودية والفاتيكان.

اترك تعليقاً