تصدّرت صورة جمعت الطفلة ميلا ابنة النجم المغربي رياض محرز بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي منصات التواصل الاجتماعي، عقب نهاية المواجهة التي جمعت المنتخبين في افتتاح مشوار المجموعة العاشرة من كأس العالم 2026، في لقطة إنسانية لاقت تفاعلاً واسعاً بين الجماهير.
انتهت المباراة بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء شهد تألقاً لافتاً من ليونيل ميسي الذي سجل هاتريك تاريخياً، هو الأول له في مشاركاته المونديالية.
وبهذا الإنجاز، عادل ميسي الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه، برصيد 16 هدفاً في تاريخ كأس العالم، ليواصل تعزيز مكانته بين أساطير البطولة.

رغم الأهداف والأرقام القياسية، خطفت الصورة التي جمعت ميلا محرز بالنجم الأرجنتيني الأنظار بعد صافرة النهاية، حيث تفاعل معها الجمهور بشكل واسع على منصات التواصل، واعتبرها كثيرون من أبرز اللقطات الإنسانية في البطولة.
وتأتي هذه اللحظة في سياق الاهتمام المتزايد بالتفاصيل الإنسانية المحيطة بالنجوم خلال كأس العالم، والتي غالباً ما تتصدر التغطيات الإعلامية إلى جانب النتائج الرياضية.
بحسب تقارير صحفية، فإن الطفلة ميلا هي ابنة قائد المنتخب الجزائري رياض محرز من زوجته البريطانية تايلور وارد، وقد وُلدت عام 2022.
وتُعد من الوجوه التي تظهر أحياناً في المناسبات العائلية والرياضية، خاصة خلال ارتباط والدها بالمباريات الدولية والمحافل الكبرى.

في المقابل، تصدّر ليونيل ميسي المشهد الإعلامي مجدداً، ليس فقط بسبب الهاتريك، بل أيضاً بعد ظهوره متأثراً عقب تسجيل الهدف الأول.
وأوضح لاحقاً أن دموعه جاءت نتيجة ظروف شخصية مر بها قبل المباراة، وهو ما أثار موجة تعاطف واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام، التي اعتبرت أن اللقاء حمل بُعداً إنسانياً إلى جانب قيمته الرياضية الكبيرة.