مشاهير

في زيارتها الخارجية الأولى.. ملابس ميلانيا ترامب تجمع بين السيطرة والاحتواء!

في زيارتها الخارجية الأولى.. ملابس...

محتوى مدفوع

كانت ميلانيا ترامب في هذا الأسبوع في خضم نشاطها باعتبارها السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية حيث صاحبت زوجها في أول رحلة خارجية له، ويتمثل دورها في الغالب في مظهرها أكثر من كلامها على الأقل حتى بلوغ المحطة الأخيرة من رحلتهما، إذ من المقرر أن تلقي بعض التصريحات إلى العسكريين الأمريكيين والأسر الأمريكية التي تعيش في إيطاليا. وحتى تلك اللحظة كانت تتحرك بصمت وتخطو عبر الطرقات بهدوء، وتمضي قدماً خلال خطوط الاستقبال، وتأخذ المواضع للصور الفوتوغرافية وتحدق باهتمام في أي معلم أو شخص أو أي حدث يطرأ أمام عينيها. كل هذا يحدث من أجل عدسات الكاميرات وفي كثير من الأحيان. فتعبيراتها

كانت ميلانيا ترامب في هذا الأسبوع في خضم نشاطها باعتبارها السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية حيث صاحبت زوجها في أول رحلة خارجية له، ويتمثل دورها في الغالب في مظهرها أكثر من كلامها على الأقل حتى بلوغ المحطة الأخيرة من رحلتهما، إذ من المقرر أن تلقي بعض التصريحات إلى العسكريين الأمريكيين والأسر الأمريكية التي تعيش في إيطاليا.

وحتى تلك اللحظة كانت تتحرك بصمت وتخطو عبر الطرقات بهدوء، وتمضي قدماً خلال خطوط الاستقبال، وتأخذ المواضع للصور الفوتوغرافية وتحدق باهتمام في أي معلم أو شخص أو أي حدث يطرأ أمام عينيها.

كل هذا يحدث من أجل عدسات الكاميرات وفي كثير من الأحيان. فتعبيراتها لا تنم عن الفرحة وهذا أمر غير نمطي بالنسبة للسيدات الأولى في الولايات المتحدة، اللواتي لطالما كن يملن إلى تقديم نوع من الدبلوماسية الوجهية التي تشير إلى الفرحة والسعادة، أو الاهتمام على الأقل بالأنشطة التي تدور حولهن.

وحتى نكون منصفين فإن تعبيرات ميلانيا ترامب غير المبتسمة قد تشير بشكل جيد إلى ما هو أكثر من مجرد تعب السفر، أو أن لديها مجرد رأي محايد لما يحدث حولها، أو ربما تميل إلى أن تكون محافظة في إظهار مشاعرها.

ومع ذلك فإنه من اللافت للنظر أنها لا تبدو مضطرة لأن توزع ابتسامات للكاميرات، على عكس ضرورة الحفاظ على ابتسامة وجهها كلما كانت في الأماكن العامة!.

في الواقع إن مطالبة المرأة بإظهار ابتسامتها، هو بمثابة انتهاك حقها في أن تكون مسؤولة عن حياتها العاطفية، ولكن ذلك لا ينطبق على المشاهير والشخصيات العامة، فبالنسبة لهؤلاء الابتسامة تعني الاندماج إلى حد كبير.

وبالنسبة لسيدة كانت عارضة أزياء والتي ظاهرياً تمارس فن التواصل غير اللفظي، فإن الرغبة في التخلي عن الابتسامة قد يحدث بالصدفة وليس بالشيء المقصود.

زيارة المملكة

وكانت المملكة العربية السعودية هي المحطة الأولى في هذه الرحلة إلى الخارج، واعترفت ميلانيا ترامب بتقاليد البلد والتي يعد اللباس المحافظ واحداً من أهمها.

وقد ظهر ذلك في اختيار ميلانيا للأكمام الطويلة والملابس ذات الرقبة العالية المحتشمة، لكنها لم تقم بتغطية رأسها حيث إن غطاء الرأس ليس ضرورياً في زيارات الشخصيات الغربية من النساء.

في الواقع لم ترتدِ ميشيل أوباما غطاء الرأس عندما زارت المملكة العربية السعودية بصفتها السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية ومع ذلك، في العام 2007 قامت رئيس مجلس النواب في الكونغرس الأمريكي آنذاك نانسي بيلوسي بتغطية رأسها عندما زارت مسجداً في دمشق إعمالاً لمبدأ أن النساء لديهن الحق في الاختيار.

بم تميز ستايل ميلانيا خلال زيارتها للسعودية؟

وقد فضلت السيدة الأولى الأمريكية الأحزمة الواسعة والتنورات الطويلة والجاكيتات ذات الأكتاف البارزة.

وعلى وجه الخصوص فإن البدلة ذات التنورة البيضاء من مجموعة مايكل كورس التي ارتدتها في المحطة الثانية من زيارتها كانت مثالاً على أسلوب ملابس ميلانيا ترامب في رحلاتها الخارجية.

وعندما غادرت البيت الأبيض بعد ظهر يوم الجمعة ارتدت ترامب تنورة جلدية عالية الخصر من تصميم هيرفيه بيير وسويتر عاجي طويل الأكمام .

وفي السعودية ارتدت ثوب سفاري زيتوني اللون مع جيوب فضفاضة وأكتاف ظاهرة وحزام جلد بني عريض سلط الضوء على خصرها النحيل.

يذكر أن ملابس ميلانيا لا تنم عن السهولة لكنها صارمة ومحددة، فهي ترسم صورة لامرأة مكتفية ذاتياً ومتحكمة ومحافظة في الوقت نفسه، وملابسها تتماشى مع نمط الأسرة فزوجها نادراً ما يرتدي أي شيء سوى البدلة وابنها البالغ من العمر 11 عامًا وفقا لأمه يفضل الجواكيت وربطات العنق عن التيشيرتات وبناطيل الجينز.

الماركات الأوروبية

وظهرت ميلانيا أيضاً وهي ترتدي الماركات التجارية الأوروبية عندما نزلت من طائرة الرئاسة الأمريكية في الرياض، ببدلة سوداء طويلة الأكمام من تصميم ستيلا مكارتني والتي ارتدت معها حزاماً ذهبياً معدنياً واسعاً وقلادة سميكة من الذهب وهذه البدلة السوداء دعت إلى الأذهان شكل العباءة.

ولقد كانت ملابس ميلانيا في المساء بسيطة إلى حد كبير، فعندما سارت مع الرئيس إلى قصر المربع لحفل استقبال وعشاء، ارتدت ثوباً طويل الأكمام لونه فوشيا مع كاب مفتوح.

وكان الثوب أنيقاً وبراقاً وفي صورة فوتوغرافية ملفتة للنظر ظهرت ميلانيا وهي محاطة بالرجال تقريباً، معظمهم يرتدون الزي التقليدي أو الزي العسكري بينما ظهر الرئيس كالمعتاد وهو يرتدي بدلة رجال أعمال غامقة اللون وربطة عنق زرقاء مخططة بخطوط بيضاء تمتد إلى أسفل حزامه بشكل جيد، في حين أن أزرار جاكيت البدلة لم تكن مقفولة.

وقد ظهرت أيديهما وهي تلمس بعضهما البعض ولكنها ليست متشابكة بإحكام. وكانا ينظران في اتجاهين متعاكسين.

فيما ظهرت السيدة الأولى في هذه الصورة مثل الطائر الذي يخطف الأنظار بألوانه الزاهية، حيث تتجه عيون الحاضرين إليها تلقائياً ولكن من خلال الطريقة التي ترسم بها فمها والنظرة البعيدة في عينيها فهي لا تدعو أي شخص إلى أن يطيل النظر إليها،بل تدفعه إلى النظر بعيداً عنها.

اترك تعليقاً