مشاهير

سلاف فواخرجي تعود إلى الدراما المصرية عبر "روح"

سلاف فواخرجي تعود إلى الدراما المصر...

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن عودتها إلى الدراما المصرية بعد غياب سبعة أعوام. كاشفة خلال لقائها عبر قناة dmc المصرية في حوارها مع الإعلامي أسامة كمال، أنها ستعود من خلال بطولتها لمسلسل "روح" الذي لن يُعرض في شهر رمضان المقبل. الأمر الذي يؤكد غيابها عن موسم العروض الدرامية للعام الجاري. ويأتي غياب فواخرجي بحسب بيان صحفي نشرته صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بعد اعتذارها عن العديد من الأعمال السورية والمصرية، وتأجيل تصوير مسلسل "هجرة الصعايدة". ومسلسل "روح" من تأليف إسلام يوسف، وإخراج خالد الحجر، وإنتاج شركة "آرت ميكرز". وتأتي أحداثه في ستين حلقة، سيبدأ تصويرها خلال شهر

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عن عودتها إلى الدراما المصرية بعد غياب سبعة أعوام. كاشفة خلال لقائها عبر قناة dmc المصرية في حوارها مع الإعلامي أسامة كمال، أنها ستعود من خلال بطولتها لمسلسل "روح" الذي لن يُعرض في شهر رمضان المقبل. الأمر الذي يؤكد غيابها عن موسم العروض الدرامية للعام الجاري.

ويأتي غياب فواخرجي بحسب بيان صحفي نشرته صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بعد اعتذارها عن العديد من الأعمال السورية والمصرية، وتأجيل تصوير مسلسل "هجرة الصعايدة".

ومسلسل "روح" من تأليف إسلام يوسف، وإخراج خالد الحجر، وإنتاج شركة "آرت ميكرز". وتأتي أحداثه في ستين حلقة، سيبدأ تصويرها خلال شهر نيسان/ إبريل المقبل.

وأكدّت فواخرجي خلال لقائها مع dmc أن غيابها عن المشاركة بالدراما المصرية طيلة السنوات الفائتة، كان بسبب حرصها على خياراتها، وتقديم عمل يليق بمكانتها عند الجمهور المصري الذي يبادلها الشوق والاحترام، والوفاء منذ أطلّت عليه لأوّل مرّة في فيلم "حليم" 2006.

وأشادت النجمة السورية بالمستوى الذي وصلت إليه الدراما المصرية خلال السنوات الأخيرة، والذي استعادت فيه منزلتها في قلوب الجمهور العربي، بجهودِ فكرٍ شاب، ودماءٍ جديدة، قدّمت أعمالاً تُرفع لها القبعة.

كما أعربت عن حزنها لتراجع الدراما السوريّة، في العامين الأخيرين، رغم ما بذله صنّاعها من جهودٍ محترمة للحفاظ على بقائها خلال سنوات الحرب، لكنّ هذا الصمود الذي شبهته بـ "المعجزة"، لا ينفي حقيقة تراجع المُنْتَج الدرامي السوري مؤخراً على مستوى النوع، وابتعاده عن الهوية السورية. مضيفة أن أكثر ما تحتاجه هذه الصناعة اليوم هو ضمير مهني يخشى عليها من الضياع، ومنتجي قطاع خاص يولون أهميّة كبرى لتأكيد هويتها الوطنية، مع بقاء يد الدولة كمشرفٍ، ومتدخلٍ إيجابي يعيد بناءها، كما كل القطاعات التي تضررت بفعل الحرب.

اترك تعليقاً