الناقد لويس جريس: الأعمال الفنية الحالية تفتقد لروح الأسرة!

الناقد لويس جريس: الأعمال الفنية الحالية تفتقد لروح الأسرة!

القاهرة - مروة محمد

على الرغم من أن لكل عمر الدور الذي يناسبه، إلا أن الوضع أصبح مختلفاً لعدد من الفنانين الذين يجلسون في بيوتهم لا يعملون منذ سنوات طويلة، على الرغم من أنهم ما يزالون قادرين على العطاء، ولكنهم لم يعودا مصدر اهتمام للمنتجين والمخرجين على الإطلاق.

ومن بينهم الفنان محمود ياسين الذي لطالما أثرى السينما المصرية والدراما المصرية بالعديد من الأدوار وحصد الكثير من الجوائز المحلية والعربية، ومع ذلك فهو يجلس منذ سبع سنوات في منزله، بعدما قدم آخر مسلسل له وهو”ماما في القسم” مع الفنانة سميرة أحمد، التي غابت هي أيضاً بعد ذلك العمل ولا تزال تجلس في منزلها، بعد تقديمها لعشرات الأفلام والمسلسلات التي حققت نجاحاً كبيراً، وكان اسم سميرة أحمد يحقق ربحاً كبيراً للمنتجين، ولطالما احتلت صورتها أفيشات السينما.

ومنذ أكثر من أربع سنوات والفنان صلاح السعدني الشهير بعمدة الدراما المصرية غائب عنها، بعدما قدم مسلسله الناجح “القاصرات”عام 2013 ومنذ ذلك العمل والسعدني لم يظهر في عمل آخر.

وعلى الرغم من أنه كان من المفترض أن تعود الفنانة القديرة لبني عبد العزيز بمسلسل “الضاهر” مع محمد فؤاد، إلا أنها اعتذرت عن المشاركة ليستمر غيابها منذ خمسة أعوام، بعدما سبق وقدمت فيلمها “جدو حبيبي”.

وحول الرأي النقدي في استمرار غياب هؤلاء الفنانين وتجاهل المنتجين والمخرجين لهم، يقول الناقد القدير لويس جريس في تصريحات خاصة لـ فوشيا إنه حزين جداً باختفاء نجوم كبار مثل هؤلاء الذين أثروا الدراما والسينما بأعمالهم المحترمة، وهذا لم يكن يحدث قديماً، فالفنانون يحيى شاهين وصلاح منصور وأمينة رزق على سبيل المثال ظلوا يمثلون حتى وفاتهم.

وكان المنتجون متمسكين بتواجدهم لخبراتهم، لكن للأسف روح الأسرة لم تعد موجودة بشكل كافٍ في الأعمال الفنية حالياً، فتكون الأعمال عبارة عن مجموعة شباب وفتيات تنشأ بينهم قصص حب غالباً، ولا وجود للأب والأم بينهم، وهو ما لا يستدعي وجود نجوم كبار.

وأعرب لويس عن أمنيته في تغير الأوضاع وعودة روح الأسرة للفن مجدداً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com