هل ستشهد المحاكم اللبنانية “معركة عائلية” حول إرث الراحل ملحم بركات؟

هل ستشهد المحاكم اللبنانية “معركة عائلية” حول إرث الراحل ملحم بركات؟

آندريه داغر

على الرغم من طلب المحيطين والمقربين من عائلة الموسيقار اللبناني الراحل ملحم بركات بعدم تصعيد المشاكل الداخلية لعائلة الفنان الراحل، إلا أن هذه المشاكل تخطت جدران البيت الواحد ووصلت إلى العلن.

ليس ذلك فحسب، بل أصبحت العداوة متبادلة ومعلنة بين زوجة ملحم بركات، رندة بركات، وأولادها مجد ووعد وغنوة، وبين ابن ملحم بركات من الفنانة مي حريري ملحم جونيور.

الشرارة الأولى بدأت حين تم تعيين موعد لإحياء أربعينية الراحل، حيث تمَّ تبليغ مي حريري وابنها بعدم حضور “الأربعينية” التي ستقام الأحد المقبل في الـ 4 من كانون الأول في كنيسة مار بطرس وبولس في كفرشيما، ولكن وبالرغم من هذا الطلب أبلغت مصادر مطلعة موقع “فوشيا” بأن مي حريري سترافق ابنها لحضورالمناسبة، مهما كلف الأمر.

هذا السيناريو تكرر، أثناء الدفن، حينما تم إبلاغ مي بعدم رغبة العائلة بحضورها وجلوسها في المقاعد الأمامية، إلا أنها تخضع للضغوط ووقفت إلى جانب ابنها ملحم جونيور في دفن والده، فهل تمر “الأربعينية” على خير أم أنها ستتحول إلى مسرح لمشاكل عائلية معلنة.

وأوضحت المصادر المطلعة، أيضًا، أن صديق بركات المقرب الشاعر نزار فرنسيس، الذي أجبر العائلة على إقامة الدفن دون مشاكل، سيحاول جاهدًا، هذه المرة، كذلك، منع حدوث أي إشكالات.

وكانت عائلة بركات “رندة وأولادها” قد رفعت دعوى قضائية ضد ملحم جونيور اتهمته فيها بسرقة محتويات منزل فيطرون، الذي أمضى فيه بركات آخر سنوات عمره، وبتغيير أقفال ومفاتيح المنزل المذكور الذي يحوي أشياء ثمينة بالإضافة لسيارتين كان يملكهما الراحل.

وكان ملحم جونيور نفى هذه التهمة، عبر منشور في فيسبوك، وأوضح أن المنزل تعرض للسرقة فيما كان هو متواجداً مع والده في المستشفى، قبل رحيله.

وشدد ملحم جنوير على أن لا أحد يستطيع منعه ومنع والدته من حضور أربعينية والده.

54

على صعيد آخر، وبعكس كل ما يشاع، أكدت مي حريري أن كل ما يقال هو كلام غير صحيح وبأنه لا مشاكل أو قضايا بين ملحم جونيور وأشقائه، وأن العائلة كانت تلتقي كل يوم في المنزل ومن ثم في المستشفى، خلال مرض الفنان الراحل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com