اتهموا هيفاء وهبي بالكذب.. فضربت بجهلهم عرض الحائط!

اتهموا هيفاء وهبي بالكذب.. فضربت بجهلهم عرض الحائط!

آندريه داغر

في لهجة قاسية جداً فيها الكثير من الحق والحقيقة، وفي نبرة عالية فيها الكثير من الظلم، رفعت النجمة هيفا وهبي الصوت العالي في وجه من شكك بتلفيقها قصة محاولة اخطتافها في باريس، وخصت بالذكر نادين طربيه مديرة العلاقات الإنتاجية في قناة mbc بيروت، وذلك بعد أن وصل للنجمة هيفا وهبي المشهود لها بصدقها ومصداقيتها وشفافيتها في كل أمورها كلاماً عن لسان طربيه تتهمها فيه بالكذب، وبأن الأخيرة اتصلت بالعديد من الأشخاص لتقول لهم “شوفوا كذبة هيفا”، ولأول مرة ربما تخرج هيفا عن صمتها بهذه الطريقة الصريحة والمباشرة لترد على كل الاتهامات الباطلة التي طالتها، متناسين الخطر الذي مرت به في لحظات يجوز أنها الأسوأ في حياتها، ولا سيما أنها في الغربة وفي بلاد لا يد فيها ولا أهل أو أقارب أو حتى معارف يقفون قربها في محنتها هذه.

وفي تسجيل على تطبيق سناب شات ردت هيفا قائلة: “اهلين نادين أنا هيفا، أنا استغرب كيف لواحدة بمكانتك وبأخلاقك تقوم بالاتصال بالناس وتقول لهم رايتم كذبة هيفا؟ كذبة هيفا التي تتكلمين عنها والتي لا اتمناها لا لعدو ولا لصديق، واتمنى أن لا تمري بها يا نادين، سابرهن أن وصفها بالكاذبة تمتلك ملفات في يديها قامت بتسليمهم لأحد الصحافيين، فأنا لم أحب أن أسلمهم لقناة mbc بسبب طريقتهم السوقية في التعامل معنا، فوجدت أن أي صحفي آخر يمتلك مصداقية أكثر منكم”.

وتابعت هيفاء “ليس بغريب أن تتهمي الناس بالكذب، الكاذب يظن بأن الناس مثله كاذبون، أنتم تعملون في الإعلام وفي شركة كبيرة يجب أن ترتقوا إلى مستواها لكي تصبح كلمة mbc تليق بكم، كيف تتكلمون بهذه الطريقة عن الناس وأنتم أشخاص مفروض أن يكون عملكم في الحياة كإعلاميين أن تظهروا الحقيقة لا أن تتهموا الناس بالكذب”.

وأضافت هيفاء قائلة: “هل في يوم من الأيام كذبت عليكي أم طلبت منك أن تروجي لكذبة عني كي أحصل على بروباغندا؟ ما الذي قلته حتى تتهمينني بالكذب؟ لم أشتكي لأحد بل على العكس جلست في بيتي انتظر بصمت تقرير البوليس، تتظاهرين أمام الناس بأنك صديقة، وتتكلمين على الناس من خلفهم، أود أن أقول لك لو أنا كذابة لكنت استغليت كل إعلامي وصحافي اتصل بي، وكل دعوة وصلتني لأظهر على الشاشات، ولكنني قررت أن أصمت، هل استكترتم علي أن أصرح بما عشته خلال يومياتي عبر السناب شات؟ أنتم تتابعون السناب شات لتتفرجوا على الرموش وأحمر الشفاه وماذا أكلنا وماذا شربنا، وعندما نقع في مصيبة تستخفون بنا ؟هل اشتريت طائرة وأقوم ببروباغندا فاستفزيتكم، ولم استفزكم أنني في ورطة ومصيبة وخطر؟ لو انتظرتم ليوم واحد بعد لكنت سلمتكم الملف كاملاً، ولكن ما قمت به يا نادين معيب، تلتقين بي وتلقي عليّ السلام والقبل وأنا أحببتك من كل قلبي وكنت أصدق مشاعرك تجاهي، بالفعل الناس الصالحة تبدلت، لا أعرف ما الذي حدث ولماذا، لو أردت أن اكذب لكنت اشتريت متابعين كما تفعلوا مع نجومكم، ولكنني لم أعش هذه الكذبة، بيوم من الأيام، ولم أكذب على الناس.

وختمت هيفا حديثها بالقول: “أنا تعرضت للخطر في الطريق، وبدل من أن تتهمونني بالكذب اذهبوا وقوموا بحملة توعية من خلال ما حصل معي في فرنسا وما يحصل مع العديد من اللبنانيين هناك”.

وشكرت هيفاء وهبي كل من وقف إلى جانبها من أصدقائها وجمهورها ومحبيها ودعموها في الظروف الصعبة التي مرت بها.

كما نشرت في وقت لاحق صورة لوثائق الشرطة الفرنسية والتي تؤكد تعرضها للاختطاف في باريس، وذلك لتثبت لجميع من اتهمها بالكذب أنها على حق، وأنها لن تسكت عن حقها ولن ترضى أن يشوه الإعلام الكاذب صورتها أمام جمهورها.

هيفاء وهبي


Video Platform

وكان برنامج “ET بالعربي” قد قدم في إحدى حلقاته تقريراً عن اختطاف هيفا وهبي في باريس، وأكد في معلوماته الأولية أنه لم يتم تقديم أي بلاغ رسمي من قبل نجمة أو شخصية معروفة عن حدوث سرقة أو خطف، وبأن لا بلاغ رسمي موجود في قسم الشرطة باسم هيفا وهبي، وبحسب تقريرهم فإن المعلومات تؤكد بأن هيفاء فبركت الموضوع بحثاً عن بروبغندا تشبهاً بما حصل مع كيم كاردايشيان، وطرح عدة تساؤلات مثل لماذا لم تستقل هيفا تاكسي vip وهل معقول بأن هذه الحادثة لم تلفت الصحافة الفرنسية؟

ما نود أن نقوله بأن ما حصل مع هيفا ممكن أن يحصل مع أي شخص عادي كان أم نجم، وهكذا موضوع لا يمكن أن يُستعمل للمفخرة والتباهي، وهيفاء التي تتمتع بنجومية كبيرة على مساحة الوطن العربي ليست بحاجة إلى دعاية إضافية لتخترع قصة الخطف ومحاولة السرقة في باريس.

وللديفا هيفاء وهبي كل التحية من موقع فوشيا، وحمد الله على سلامتك..

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com