شارك الكاتب محمد النشمي البرومو الرسمي لمسلسل "سكنهم مساكنهم" مع متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشوّقًا الجمهور للعمل الذي ينتمي إلى فئة الرعب والإثارة والجريمة، ويقدّم تجربة درامية مختلفة في إطار اجتماعي نفسي، مدعومة بلقطات غامضة ومكثفة حملها الإعلان الترويجي قبل عرضه في رمضان 2026.
أرفق النشمي البرومو بتعليق لافت قال فيه: بعض الأبواب لا تُغلق لتحميك، بل لتحتفظ بك، في جملة عكست الأجواء النفسية المشحونة التي يَعِد بها المسلسل، وأثارت فضول المتابعين لمعرفة خفايا القصة وشخصياتها.
يحمل البرومو الرسمي توقيع الكاتب محمد النشمي، ومن إخراج حسين دشتي، مع إشراف فني لـمنصور البلوشي، وإشراف عام لباسم عبدالأمير.
كما يضم فريق العمل:
ينتمي مسلسل "سكنهم مساكنهم" إلى أعمال الرعب والإثارة والجريمة، ويمزج بين الغموض والتشويق في قالب نفسي مكثف. ويتألف العمل من 10 حلقات فقط، تدور أحداثها داخل فضاء مغلق تحكمه الصراعات النفسية والأسرار المظلمة.
تتمحور القصة حول شخصية "بشرى"، التي تعيش أسيرة عقدتها النفسية في صدام دائم مع والدتها، بينما تحيط بها شخصيات لا تقل تعقيدًا، من بينها "مزيونة" الغامضة ذات النزعة الشريرة، و"فايز" الذي يصارع اضطراباته النفسية. وبين هذه الجدران، تتقاطع القضايا الإنسانية مع أحداث مرعبة تكشف الوجه الخفي للمجتمع.
يُصنَّف سكنهم مساكنهم ضمن الأعمال التي تمزج بين الرعب الاجتماعي والإثارة النفسية والجريمة، مع سرد مكثف يعتمد على الغموض وبناء التوتر التدريجي.
وتتقاطع الحكايات داخل إطار قصصي واحد، تعكس من خلاله قضايا إنسانية واجتماعية، في تجربة تُعد مختلفة على مستوى الدراما الخليجية.
ويمنح عدد الحلقات المحدود إيقاعًا أسرع للأحداث، مقارنة بالأعمال الرمضانية التقليدية ذات الثلاثين حلقة، ما يعزز من تركيز المشاهد وتماسك الحبكة.
يعتمد المسلسل على البطولة الجماعية، ويشارك في العمل كل من:
ويُعد المسلسل أولى تجارب منصور البلوشي الإنتاجية، فيما يتولى حسين دشتي مهمة الإخراج، على نص من تأليف محمد خالد النشمي، في عمل يراهن على تقديم شخصيات تعيش صراعات نفسية حادة، ويجمع بين الرعب الاجتماعي والكوميديا السوداء بأسلوب غير تقليدي.