يُعد مسلسل Olympo واحدًا من أبرز الأعمال الدرامية الرياضية الناطقة بالإسبانية على منصة نتفليكس، حيث يجمع بين المنافسات الرياضية المكثفة، والصراعات العاطفية والاجتماعية للشباب الطموح، بدأ المسلسل بإحداث ضجة واسعة عند عرضه، لكنه انتهى سريعًا بعد إعلان "نتفليكس" عدم إنتاج موسم ثانٍ منه، ما فتح باب النقاش حول أسباب إلغائه، وأثره على المشاهدين.
يأخذنا مسلسل Olympo في رحلة مليئة بالتحديات داخل عالم السباحة الاحترافية، مع التركيز على شخصية أمايا أولابيريا، قائدة الفريق الطموحة التي تسعى إلى تحقيق إنجازات كبرى.
الأحداث لا تقتصر على المنافسة الرياضية، بل تستكشف الصراعات النفسية والعاطفية، مثل التوتر بين الصداقة والمنافسة، والأسرار التي قد تهز استقرار الفريق.
تدخل الوافدة الجديدة زوي مورال إلى الفريق حاملة سرًا له عواقب كبيرة، ما يضيف بعدًا تشويقيًا للحبكة، ويزيد من تعقيد العلاقات بين الشخصيات.
إلى جانب أمايا، يقدم المسلسل مجموعة شخصيات ثانوية أضافت عمقًا وثراءً للأحداث:
نوريا بورخيس، زميلة أمايا وصديقتها، تتفوق عليها في سباق حاسم، ما يخلق توترًا دراميًا.
كريستيان ديلافالي، وريناتا أغيليرا، وفاطمة أمازيان، وسيباس سيندون، يعكسون تنوع الخلفيات والدوافع، ويمنحون المسلسل أبعادًا جماعية تعكس الصراعات الواقعية داخل الفريق وخارجه.
اعتمد المسلسل على تصاعد الأحداث بشكل متوازن بين المنافسات الرياضية والتوترات الشخصية والعاطفية، وقدمت الحلقات تحولات غير متوقعة في مجرى القصة، سواء على مستوى الصداقة، والمنافسة، أو الأسرار الشخصية. ورغم بعض التكرار في المشاهد الرياضية، استطاع المسلسل خلق تشويق مستمر، وحافظ على اهتمام المشاهدين طوال الموسم الأول المكوّن من 8 حلقات.
حظي Olympo بإعجاب كبير من الجمهور، حيث بلغ تقييمه 75% على موقع Rotten Tomatoes، ما يعكس تقدير المشاهدين لأداء الممثلين، وحبكة المسلسل.
أما تقييم النقاد، فجاء أقل إيجابية بنسبة 43% فقط، استنادًا إلى 7 مراجعات، مع الإشارة إلى أن بعضهم رأى أن الحبكة لم تُستغل بالكامل، وأن بعض الشخصيات كانت بحاجة لمزيد من التطوير الدرامي.
حقق المسلسل نجاحًا ملحوظًا عند إطلاق جميع حلقاته في 20 يونيو/ حزيران، حيث تصدر قائمة أكثر الأعمال غير الإنجليزية مشاهدة عالميًا خلال أسبوعه الأول، محققًا 3.2 مليون مشاهدة، وما يزيد على 20 مليون ساعة مشاهدة.
وفي الأسبوع التالي، تراجع إلى المركز الثاني خلف الموسم الثالث من مسلسل عالمي ضخم، لكنه ظل ضمن قائمة أفضل 10 أعمال لأربعة أسابيع متتالية، قبل أن يخرج في الأسبوع الخامس، ما يعكس اهتمامًا واضحًا من الجمهور رغم النهاية المبكرة.
بعد 6 أشهر من العرض، أعلنت نتفليكس عدم إنتاج موسم ثانٍ من Olympo، دون تقديم أسباب رسمية، ومن المرجح أن انخفاض نسب المشاهدة كان أحد العوامل وراء هذا القرار، رغم استقبال الجمهور الجيد.
بهذا الإلغاء، انضم المسلسل إلى قائمة الأعمال التي أوقفتها نتفليكس في عام 2025، إلى جانب مسلسلات، مثل: The Recruit، FUBAR، The Residence، Pulse، وThe Waterfront.