رغم شربك الماء بكثرة.. ما سبب جفاف بشرتك؟

بشرة

رغم شربك الماء بكثرة.. ما سبب جفاف بشرتك؟

هذه الشكوى المتكررة من الكثير من النساء صاحبات البشرة الجافة، ناتجة من اعتقادهنّ بأن مشكلة جفاف بشرتهنّ تعود إلى عدم تناول الماء الكافي لترطيبها ونضارتها. ولكن، حتى وإن كان الماء مهما جدا للمحافظة على نضارتها، إلا أن قدرة البشرة على الاحتفاظ بالماء هي الأهم. فما هو العامل الأساسي الذي تتوقف عليه قدرة البشرة على الاحتفاظ بالماء؟ هذا الأمر يردّه أخصائي التغذية العلاجية والكيمياء الحيوية والميكروبيولوجي الدكتور مصطفى الشريف إلى أن جدار كل خلية يتكون من 50% من الدهون وبعض جزيئات من الكوليسترول، إلى جانب البروتين وبعض السكريات. وتلعب الدهون كذلك الكوليسترول دورا مهما في جدار كل خلية؛ إذ تحول الدهون

هذه الشكوى المتكررة من الكثير من النساء صاحبات البشرة الجافة، ناتجة من اعتقادهنّ بأن مشكلة جفاف بشرتهنّ تعود إلى عدم تناول الماء الكافي لترطيبها ونضارتها.

ولكن، حتى وإن كان الماء مهما جدا للمحافظة على نضارتها، إلا أن قدرة البشرة على الاحتفاظ بالماء هي الأهم.

فما هو العامل الأساسي الذي تتوقف عليه قدرة البشرة على الاحتفاظ بالماء؟

هذا الأمر يردّه أخصائي التغذية العلاجية والكيمياء الحيوية والميكروبيولوجي الدكتور مصطفى الشريف إلى أن جدار كل خلية يتكون من 50% من الدهون وبعض جزيئات من الكوليسترول، إلى جانب البروتين وبعض السكريات.

وتلعب الدهون كذلك الكوليسترول دورا مهما في جدار كل خلية؛ إذ تحول الدهون في جدار الخلية دون فقدان الماء من الخلية نفسها، كما أن الكوليسترول هو عامل أساسي في تماسك مكونات جدار الخلية، ويساعدها في الاحتفاظ بمكوناتها والتي من أهمها الماء طبعا.

ومن دون هذه الكمية من الدهون والكوليسترول، تفقد الخلية قدرتها على الاحتفاظ بالماء، وتبقى البشرة جافة مهما شرب الأشخاص من كميات كبيرة من الماء. ومن هنا، يتضح للجميع أهمية الدهون والكوليسترول في الحفاظ على رطوبة البشرة ونضارتها، وفق الشريف.

لتحافظ البشرة على نضارتها

img

لا بد من تناول الدهون الصحية وتجنب الدهون الضارة التي قد تتسبب في حدوث التهابات في البشرة وتضر بها ضررا كبيرا، كما ينصح الشريف.

ويرى الأخصائي ضرورة العودة إلى استخدام الزبدة والسمن البلدي، لكونها تُعدّ من الدهون الطبيعية والصحية، وهي دهون مشبعة أصلاً، كما لا تتأكسد عند الطهي بها، ولا تسبب أي ضرر للبشرة والجسم ككل، عدا عن غناها بالكوليسترول النافع للجسم والمهم لتكوين كل خلية، وتماسك جدارها.

وأكثر ما يركز عليه الشريف، ضرورة تناول الخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة والتي تحمي البشرة من الالتهاب وتحافظ على نضارتها، وتناول الفاكهة كذلك، فهي غنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية المفيدة للبشرة، وبالأخص فاكهة الأفوكادو الغنية أيضا بالدهون الصحية المفيدة للجسم والبشرة على حد سواء.

أما المحاذير

أول ما يحذر منه الشريف، السمن النباتي الذي ينشر الشوارد الحرة في الجسم، والتي تسبب التهاب البشرة وتضر جميع أنسجة الجسم.

ويحذر كذلك من الزيوت النباتية التي تستخرج بالتسخين والمذيبات العضوية كزيت الذرة مثلاً؛ فهو يتأكسد أثناء تحضيره، ويتأكسد أكثر أثناء الطهي به، وعند تناوله فإنه ينشر الشوارد الحرة في الجسم، والتي تدمر البشرة وأنسجة الجسم جميعها.

وعند الرغبة لاستخدام أي نوع من الزيوت، يُفضل استخدام زيت الزيتون المعصور على البارد، لغناه بمضادات الأكسدة التي تحميه من التأكسد أثناء استخدامه للطهي، وتحمي أنسجة الجسم والبشرة من الشوارد الحرة.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً