وداعًا للبوتوكس والفيلر.. التوصُّل...

بشرة

وداعًا للبوتوكس والفيلر.. التوصُّل إلى تقنية ثورية تُحافظ على شبابك!

أصبحت الكثيرات لا يَتخلين عن جلسات البوتوكس والفيلر للحفاظ على شباب البشرة ومحو أي آثار للتجاعيد، وحتى الخطوط الرفيعة التي قد لا تبدو واضحة. إلا أنه كثيرًا ما سمعنا عن كوارث بسبب تلك العلاجات، فضلًا عن النتائج الكارثية وكيف يتغيّر شكل الوجه إلى الأسوأ، وتلك نتيجة شهدناها على العديد من المشاهير، ولكن بفضل جهود العلماء، سيصبح البوتوكس والفيلر أمرين من الماضي. وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، توصّل فريق من جامعة ولاية نورث كارولينا، إلى تقنية ثورية من شأنها الحفاظ على شباب بشرتك والتخلص من التجاعيد. تعتمدُ التقنية على استخلاص خلايا الجلد السليمة أو الصحية وتخزينها وحفظها، بحيث يمكنك استخدامها في

أصبحت الكثيرات لا يَتخلين عن جلسات البوتوكس والفيلر للحفاظ على شباب البشرة ومحو أي آثار للتجاعيد، وحتى الخطوط الرفيعة التي قد لا تبدو واضحة.

إلا أنه كثيرًا ما سمعنا عن كوارث بسبب تلك العلاجات، فضلًا عن النتائج الكارثية وكيف يتغيّر شكل الوجه إلى الأسوأ، وتلك نتيجة شهدناها على العديد من المشاهير، ولكن بفضل جهود العلماء، سيصبح البوتوكس والفيلر أمرين من الماضي.

وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، توصّل فريق من جامعة ولاية نورث كارولينا، إلى تقنية ثورية من شأنها الحفاظ على شباب بشرتك والتخلص من التجاعيد.

تعتمدُ التقنية على استخلاص خلايا الجلد السليمة أو الصحية وتخزينها وحفظها، بحيث يمكنك استخدامها في وقت لاحق، عند ظهور تجاعيد، لإعادة الشباب إلى بشرتك، وهذه التقنية تشبه فكرة تجميد البويضات لاستخدامها لاحقًا.

اختبر الباحثون التقنية على الفئران، وبعد استخلاص خلايا الجلد الصحية، قاموا بزرعها مرة أخرى في أعماق بشرتهم من خلال مضخات هوائية، دون استخدام أي نوع من الإبر.

يُوضّح الفريق، أنه تم استخلاص ما يُعرف باسم "الاكسوزومات" من خلايا بشرية وزرعها في الفئران، و"الاكسوزومات" تُفرزها الخلايا في أنحاء الجسم للتواصل فيما بينها، وإصدار أوامر معينة.

وقال البروفيسور "كي تشينغ" إن الفريق أراد تجربة فعالية الـ "اكسوزومات" في إمكانية زيادة الكولاجين، وفي الاختبار، زرع الباحثون جرعات من الـ "اكسوزومات" من خلايا جلد بشرية، في بعض الفئران، بعد 8 أسابيع من تعرُّضها للأشعة فوق البنفسجية UVB، باستخدام مضخات هوائية دون الحاجة إلى إبر.

img

وبالفعل، لاحظ الباحثون تحسنًا في البشرة والتخلص من التجاعيد، في غضون 3 أسابيع فقط، حيث ساعدت الـ"اكسوزومات" على زيادة الكولاجين، كما لاحظوا أن بشرة تلك الفئران أصبحت أكثر مرونة وأسمك بنسبة 20 %، مقارنة بالفئران الأخرى، وبنسبة 5 % مقارنة بالفئران التي خضعت لعلاج MSC لمكافحة التجاعيد، والذي يعتمد على الخلايا الجذعية.

ووجد العلماء أيضًا أن تلك التقنية أكثر فاعلية بنسبة 30 % من تقنية مكافحة الشيخوخة باستخدام الخلايا الجذعية، كما وجدوا أن الـ"اكسوزومات" كانت أكثر فاعلية من حمض الريتينويك، والشائع للغاية في عدة كريمات لمكافحة الشيخوخة.

ويُوضّح الفريق أن التقنية الحديثة تعتمد على حصد خلايا الجلد وجزء معين بداخلها، من شأنه تعزيز إنتاج الكولاجين، وهو بروتين ضروري لصحة ومرونة البشرة، والذي ينخفض مع التقدم في العمر، ما يؤدي لظهور التجاعيد.

وأوضح "كي" أن الاختبار يُثبت أن الـ"اكسوزومات" يمكن استخلاصها ومن أي شخص إلى آخر، دون رفض الجسم لعملية النقل، فضلًا عن أن التقنية لا تتطلّب استخدام أي إبر.

وبعد نجاح التجربة على الفئران، يسعى الباحثون إلى تجربتها على البشر واستخدامها قريبًا.