ما سبب رائحة الشعر المزعجة؟ وكيف تعالجين الأمر؟

شعر

ما سبب رائحة الشعر المزعجة؟ وكيف تعالجين الأمر؟

تتأذى بعض السيدات حال شعورهن بانبعاث رائحة مزعجة من خصل شعرهن، خاصة إذا كُنَّ في تجمعات أو أماكن مزدحمة، حيث يشعرن بالحرج من احتمال انتقال تلك الرائحة للمحيطين بهن، وهو ما يؤثر بالتبعية على مقدار ثقتهن بأنفسهن. وحال كنت تفعلين ما بوسعك، ولا زلت تعانين من تلك المشكلة، فعليك في تلك الحالة أن تعيدي التفكير من جديد في طريقة اعتنائك بشعرك كي تتفادي تلك الرائحة. كيف تكون رائحة الشعر بالضبط؟ من الطبيعي، أن لا يكون لشعرك رائحة، أو تنبعث منه روائح كالعطور التي تدخل في منتجات العناية بالشعر، كالشامبو أو البلسم الذي تستخدمينه؛ إذ يمكنك تمرير أصابعك على فروة رأسك

تتأذى بعض السيدات حال شعورهن بانبعاث رائحة مزعجة من خصل شعرهن، خاصة إذا كُنَّ في تجمعات أو أماكن مزدحمة، حيث يشعرن بالحرج من احتمال انتقال تلك الرائحة للمحيطين بهن، وهو ما يؤثر بالتبعية على مقدار ثقتهن بأنفسهن.

وحال كنت تفعلين ما بوسعك، ولا زلت تعانين من تلك المشكلة، فعليك في تلك الحالة أن تعيدي التفكير من جديد في طريقة اعتنائك بشعرك كي تتفادي تلك الرائحة.

كيف تكون رائحة الشعر بالضبط؟

img

من الطبيعي، أن لا يكون لشعرك رائحة، أو تنبعث منه روائح كالعطور التي تدخل في منتجات العناية بالشعر، كالشامبو أو البلسم الذي تستخدمينه؛ إذ يمكنك تمرير أصابعك على فروة رأسك بضع مرات، ثم يمكنك بعدها شم أطراف أصابعك، وحال لاحظتِ أي رائحة غير عادية، سيئة أو نفاذة، فاعلمي أن رائحة فروتك وشعرك مزعجة.

لِمَ تنبعث رائحة مزعجة من الشعر؟

السبب الرئيس لتلك الرائحة المزعجة التي تنبعث من الفروة والشعر هو الزهم الزائد، الخميرة وتراكم خلايا الجلد الميتة على فروة رأسك. وفيما يلي قائمة بالعوامل والأسباب كافة التي تؤدي لتلك الأنواع من التراكمات المزعجة على فروة الرأس:

1- عدم غسل الرأس بشكل كاف، فعدم استخدام قدر كاف من الشامبو عند غسل الشعر والفروة قد يؤدي لتراكم الزيوت (الزهم) على الفروة ومن ثم انبعاث تلك الرائحة.

2- إفرازات العرق، وهي من الأسباب الشائعة وراء انبعاث رائحة كريهة من الشعر، لاسيما في حال عدم غسل الشعر بعد الانتهاء من ممارسة بعض التمارين الرياضية.

3- التلوث، حيث قد تتراكم الملوثات الموجودة في الهواء على فروتك، وتؤدي لانبعاث تلك الروائح النفاذة، نتيجة امتزاج تلك الملوثات مع الزيوت والزهم على الفروة.

4- الاختلالات الهرمونية والتوتر؛ إذ يمكن أن يتسبب التوتر في تعطيل الوظائف الهرمونية الطبيعية ويمكن أن يؤدي لزيادة إفراز الزيوت والتسبب في تهيج فروة الرأس.

5- النظام الغذائي؛ إذ تتفاعل فروة الرأس أيضا مع الأطعمة ذات الرائحة القوية، مثل البصل والثوم، التي تحتوي على زيوت يمكن إفرازها عن طريق جلد فروة الرأس.

6- ارتداء القبعات/ الأوشحة لفترات طويلة جدا، ورغم الأهمية المتعارف عليها للقبعات والأوشحة في حماية الشعر عموما، لكن ثبت أن استخدامها لفترات طويلة يمكن أن يتسبب في زيادة إفرازات العرق على فروة الرأس والشعر؛ ما يسبب الرائحة.

7- أقنعة الشعر، لأنها تشمل مكونات، كالبصل أو البيض، تُوَلِّد الرائحة حتى بعد غسل الشعر.

8- مشكلات البشرة، وأبرزها مشكلة القشرة؛ إذ قد تؤدي أحيانا لتلك الرائحة الكريهة.

9- غسل الشعر بمياه شديدة السخونة، حيث تتسبب تلك المياه الساخنة في تجريد الشعر من زيوته الطبيعية وتخل بتوازن الزيت، وهو ما يحفز الجلد لإفراز مزيد من الزيت، وما إن يُفرَز الزيت بكميات زائدة، سرعان ما تظهر تلك الرائحة الكريهة على الفور.

10- منتجات الشعر الكيميائية، التي تعبث بتوازن إفرازات الزيت؛ ما يؤدي لظهور الرائحة.

كيف يمكنك التخلص من رائحة شعرك المزعجة؟

img

1- الاهتمام بروتين العناية بالشعر؛ إذ يتعين عليك أولا معرفة نوع شعرك، ومن ثم استخدام ما يناسبه من منتجات، وينصح دوما بغسله، ترطيبه، فك تشابكاته ثم تصفيفه.

2- استخدام الشامبوهات الطبية ومنتجات الشعر التي يصفها الأطباء؛ إذ يجب الاستعانة بمنتجات العناية بالشعر المضادة للفطريات حال كانت الخميرة أو البكتيريا هما السبب وراء انبعاث رائحة كريهة من الفروة أو الشعر. ولهذا يمكنك التحدث مع طبيب متخصص كي يقدم لك المشورة السليمة بما يتناسب مع حالتك الفعلية.

3- الطرق الطبيعية، التي تشمل عصير الليمون، الزيوت العطرية وخل التفاح؛ إذ إن جميعها طرق مجربة ومثبتة فعاليتها، رغم عدم وجود أدلة علمية تبرهن ذلك.

نصائح لتجنب انبعاث تلك الرائحة من الشعر وفروة الرأس:

- تجنب شرب الكحوليات.

- استخدام شامبوهات خالية من الكبريتات.

- معالجة قشرة الرأس بشامبو مضاد للقشرة.

- ارتداء قبعة أو وشاح لحماية الشعر من أضرار الشمس والتلوث.

- مقاومة الحاجة لهرش فروة الرأس؛ لأن ذلك يزيد من إفراز الزيت.

- اتّباع نظام غذائي جيد وتجنب الأطعمة ذات الرائحة النفاذة.

- التحكم في التوتر عبر ممارسة رياضات التأمل، اليوغا أو أي تمارين أخرى مهدئة.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً