شعر

فتاة تُصابُ بعمى مؤقت بسبب صبغ شعرها وهذه نصيحتها.. شاهدي!

أُصيبتْ فتاة بريطانية، بعمى مؤقت، لمدّة يومين، مع ظهور قشور مليئة بالقيح على خطّ شعرها، بعد تعرّضها لحساسية من إحدى صبغات الشَّعر. وكانت تحاول الفتاة، وتدعى ريلي أوبريان، 18 عامًا، أنْ تصبغ شعرها البنيّ الفئرانيّ، لتحوّله إلى اللّون الأشقر، لتصاب بتلك المشكلة المزعجة، التي تركتها في حالة يُرثى لها بالفعل. وتعود الواقعة، إلى أنّ ريلي كانت ترغب قبل خروجها مع أصدقائها، أنْ تُغَيِّر لون شعرها للأشقر، وقرّرتْ أنْ تستعين بصبغة كحل سريع، لكن المشكلة أنّها لم تجرِ اختبار حساسية الجلد، لسابق استخدامها الصبغة من قبل. وسرعان ما تعرّضتْ ريلي، وهي عاملة بإحدى الحضانات، من كولشيستر، لحساسية أصابتها ببعض الحروق الكيماوية،

أُصيبتْ فتاة بريطانية، بعمى مؤقت، لمدّة يومين، مع ظهور قشور مليئة بالقيح على خطّ شعرها، بعد تعرّضها لحساسية من إحدى صبغات الشَّعر.

وكانت تحاول الفتاة، وتدعى ريلي أوبريان، 18 عامًا، أنْ تصبغ شعرها البنيّ الفئرانيّ، لتحوّله إلى اللّون الأشقر، لتصاب بتلك المشكلة المزعجة، التي تركتها في حالة يُرثى لها بالفعل.

وتعود الواقعة، إلى أنّ ريلي كانت ترغب قبل خروجها مع أصدقائها، أنْ تُغَيِّر لون شعرها للأشقر، وقرّرتْ أنْ تستعين بصبغة كحل سريع، لكن المشكلة أنّها لم تجرِ اختبار حساسية الجلد، لسابق استخدامها الصبغة من قبل.

وسرعان ما تعرّضتْ ريلي، وهي عاملة بإحدى الحضانات، من كولشيستر، لحساسية أصابتها ببعض الحروق الكيماوية، وظلّ الوضع صعبًا بالنسبة لها، بضعة أيام.

وعاد وجه ريلي لطبيعته مرّة أخرى الآن، وتحذّر غيرها من الفتيات، والسيدات، بضرورة الاهتمام دومًا، بعمل اختبار حساسية للجلد. ونقلتْ عنها صحيفة الدايلي ميل قولها "تعلّمتُ أنْ أعمل ذلك الاختبار، حتى لو سبق لي استخدام ذلك المنتج من قبل. لن أصبغ شعري مجددًا، وسأكتفي بدلاً من ذلك، بلون شعري الطبيعيّ".

ونوّهتْ ريلي في الوقت نفسه، إلى أنّها معتادة على صبغ شعرها، منذ أن كان سنها 14 عامًا، وأنّها دائمًا ما كانت تفعل ذلك بنفسها، وكانت تحرص على عمل اختبارات حساسية الجلد، في كلّ مرّة تستخدم فيها منتجًا جديدًا، ما كان يجنّبها أيّ مشكلات.

لكنّها كشفتْ عن تفاصيل الوضعية الصعبة، التي مرّتْ بها في تلك المرّة الأخيرة، واضطرارها للمكوث في السّرير مع شعورها بحالة من التّعاسة والضيق، بسبب ما حدث لها من حروق، وتورّم، وعدم قدرتها على الرؤية، إلى أنْ عادت الأمور لطبيعتها، بعد أسبوع.

 

اترك تعليقاً