شعر

"الكُشّة".. تحجز مكانها في موضة تسريحات الشَّعر لهذا الموسم!

في أوائل الثمانينيات اشتهرتْ الممثلة الأمريكية فرح فاوست، بشعرها المتطاير، ذي الخصلات الحرّة التي، تنطلق بأناقة وعفوية. كما اشتهرتْ أيضًا النجمة راكيل ويلش، بشعرها الغجري المبالغ فيه، حيث كانت تستعمل أكثر من وصلة لشعرها. وكانت معظم النساء يحتملنَ عناء النوم.. وبِكُرات تجعيد الشعر تملأ رؤوسهنّ، حتى يحصلنَ في النهاية على شعر غجري مجعّد. هذه الموضة، يبدو أنّها عادتْ مجددًا.. لكن هذه المرّة ليس فقط بشعر مجعّد، بل بإضافة الكثير من الشعر المُستعار، ليبدو "كثيفًا" إلى حدّ المبالغة. المبالغة طالتْ كلّ شيء في موضة هذا العام. في عروض الأزياء، التي جرتْ مؤخرًا لآخر التقليعات في أزياء العام الحالي، كانت المبالغة هي

في أوائل الثمانينيات اشتهرتْ الممثلة الأمريكية فرح فاوست، بشعرها المتطاير، ذي الخصلات الحرّة التي، تنطلق بأناقة وعفوية.

كما اشتهرتْ أيضًا النجمة راكيل ويلش، بشعرها الغجري المبالغ فيه، حيث كانت تستعمل أكثر من وصلة لشعرها.

وكانت معظم النساء يحتملنَ عناء النوم.. وبِكُرات تجعيد الشعر تملأ رؤوسهنّ، حتى يحصلنَ في النهاية على شعر غجري مجعّد.

هذه الموضة، يبدو أنّها عادتْ مجددًا.. لكن هذه المرّة ليس فقط بشعر مجعّد، بل بإضافة الكثير من الشعر المُستعار، ليبدو "كثيفًا" إلى حدّ المبالغة.

المبالغة طالتْ كلّ شيء في موضة هذا العام.

في عروض الأزياء، التي جرتْ مؤخرًا لآخر التقليعات في أزياء العام الحالي، كانت المبالغة هي الشِّعار السائد في كلّ شيء. فقد امتلأت المدرجات بعارضات نحيلات، يرتدينَ معاطف وجاكيتات، ذات الأكتاف العريضة والمبطنة..

الكُشّة المُصطنعة

أهمّ ما في الموضة لهذا الموسم، هو "الكُشّة المُصطنعة " بالشَّعر المُستعار الهائل الحجم، الذي ابتكره أحد مصمّمي الشَّعر، ويقيم في لندن.

ففي عروض الأزياء الأخيرة، ارتدتْ عارضات الأزياء باروكتين من الشعر المُستعار، واحدة فوق الأخرى، لخلق الحجم المبالغ فيه، وتظهر معه المرأة وكأنّها لم تذهبْ إلى الكوافير منذ فترة، وهذا يشمل عودة الشَّعر المجعّد والمموّج والستايل الأفريقي.

كما تمّ استخدام العديد من مستحضرات التجميل، الخاصة بالشَّعر، التي تجعله يبدو أكبر حجمًا، وأكثر كثافة، مع الحفاظ عليه برّاقًا وأقرب للطبيعة.

هذه الموضة "الغريبة" اثارتْ تعليقات ساخرة عديدة منها: "إذا كنتِ ذات شعر مجعد.. فأنتِ محظوظة جدًا. ولستِ مضطرّة بعد اليوم للذهاب إلى صالون الحلاقة، وقضاء الوقت، الذي لا يستهان به للحصول على الشَّعر الأملس. اغسلي شعركِ، واتركيه يجفّ في الهواء الطلق، ليبدو منفوشًا قدر الإمكان... هذه هي الموضة".

اترك تعليقاً