كيف نشأ الحمام المغربي؟ وما فائدته؟

جمالك

كيف نشأ الحمام المغربي؟ وما فائدته؟

https://www.youtube.com/watch?v=oOJlbk9cWS4&feature=youtu.be نَشأ الحمّام المغربيّ في عهد الإمبراطورية الرّومانيّة، وأصبح من العادات والتّقاليد التاريخية المُتّبعة في المغرب العربي، وهو اليوم جزءٌ حيويٌّ من أسلوب حياة المَغارِبة، إذْ يَرتاده المغربيون بشكل أسبوعيّ؛ للتّمتّع بمزاياه الصّحيّة والجماليّة، وأبعد من ذلك يضفي الحمام المغربي قيمة اجتماعية خاصة أثناء تجهيز العرائس قَبْل الزّفاف، فهو مكان لتجمع النساء. وللحمام المغربي فوائد الساونا المتعارف عليها اليوم والمنتشرة في مركز السبا، ويُفصل إلى قِسمين أو ثلاثة أقسام من مُستويات البُخار السّاخن، وذلك بالبدء بتنظيف الجسم بالماء الدّافئ، ثُمّ عمليّة التّدليك والتّنظيف والتّقشير؛ لإزالة السّموم من البشرة، والشّعور بالانتعاش، والاسترخاء، والحصول على بشرةٍ ناعمة. وله فوائد عديدة نذكر منها

نَشأ الحمّام المغربيّ في عهد الإمبراطورية الرّومانيّة، وأصبح من العادات والتّقاليد التاريخية المُتّبعة في المغرب العربي، وهو اليوم جزءٌ حيويٌّ من أسلوب حياة المَغارِبة، إذْ يَرتاده المغربيون بشكل أسبوعيّ؛ للتّمتّع بمزاياه الصّحيّة والجماليّة، وأبعد من ذلك يضفي الحمام المغربي قيمة اجتماعية خاصة أثناء تجهيز العرائس قَبْل الزّفاف، فهو مكان لتجمع النساء.

وللحمام المغربي فوائد الساونا المتعارف عليها اليوم والمنتشرة في مركز السبا، ويُفصل إلى قِسمين أو ثلاثة أقسام من مُستويات البُخار السّاخن، وذلك بالبدء بتنظيف الجسم بالماء الدّافئ، ثُمّ عمليّة التّدليك والتّنظيف والتّقشير؛ لإزالة السّموم من البشرة، والشّعور بالانتعاش، والاسترخاء، والحصول على بشرةٍ ناعمة.

وله فوائد عديدة نذكر منها تنظيف الجسم، والتخلص من الرّوائح الكريهة وإزالة السّموم من البشرة، زيادة تدفق الدّورة الدّمويّة إضافة إلى تنعيم وتنقيّة البشرة وتحفيز جهاز المناعة، هذا عدا عن الاسترخاء والتّخفيف من التّوتر وإرخاء العضلات المُتعبة وهو الأهم للسيدات العاملات واللواتي لا يجدن وقتًا للاسترخاء

هناك مكوّنات أساسيّة تُستخدم في الحمّام المغربيّ من قِبَل النّساء المغربيّات، وأبرزها الصّابون المغربي الأسود الذي يعتبر من الطّقوس التّقليديّة في الحمام المغربيّ التي لا يُستَغنى عنها، ويُعدّ من أهمّ المُكوّنات الجماليّة في المغرب، ويفيد في العلاج من بعض الأمراض الجلدية، كما أنه مضادٌ للميكروبات، ويزيل السّموم والجلد الميّت من البشرة، ويُرطّبها، ويُنظفّها بِعُمقٍ، ويُقلّل من علامات الشّيخوخة فيها.

ومن المكونات المستخدمة في الحمام المغربي الطين؛ وهو عبارةٌ عن رواسبَ عضويّةٍ قديمةٍ، في عُمق جبال الأطلسي، وبالتّحديد في المناطق الشّماليّة الشّرقيّة من المغرب، ويُستخدم كقناعٍ للبشرة والشّعر، ويَعمل كمُنظّفٍ ومُزيلٍ للسّموم، ومُرطّبٍ، وذلك بِسبَب مُحتواه العالي من السّيليكا، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، ويمكن خَلطه بماء الورد، أو ماء زهر البرتقال، للحصول على القوام المطلوب؛ لأنّه عادةً ما يأتي على شكل مسحوقٍ، أو طوبٍ صغيرٍ.

للحمام المغربيّ طقوسٌ خاصة عُمرها قرون، ويُمكن عمل حمام شبيه للحمام المغربيّ في المنْزل،

مع الانتشار واسع النطاق لمستحضرات العناية بالبشرة نراجع الاهتمام بالمستحضرات التقليدية التي تشكل مادة الصنع الأساسية لكثير من المستحضرات الحديثة، وهذا ما اعتمدت عليه السيدة أسماء مرنيس في إطلاق خط مستحضرات طبيعية يحمل اسم " Maison d'Asa " وهو متوفر في سبا فندق انانتارا نخلة جميرا دبي، الذي نظّم حدثًا للإعلان عنه بحضور عدد من سيدات المجتمع وممثلي بعض وسائل الإعلام.