أكدت الفنانة السورية هيما إسماعيل، أنها تحب الدراما الشامية وتعتبرها خفيفة، ولكن لابد أن تتغير موضوعاتها لتصبح أكثر عمقا، وتتناول أشياء مهمة، وإسقاطات على الواقع والمجتمع لتكون قريبة من المشاهد أكثر.
وأضافت إسماعيل خلال لقاء مع "فوشيا"، فيما يتعلق بالدراما المعربة والمشاهد الجريئة، أنها ليست ضدها، وهي دراما مهمة ومؤسس لها منذ زمن وهذا واقع ولا يمكن إنكاره، أو القول إنه لا يشبه المجتمع، وكلما كانت الأشياء قريبة من المجتمع يحبها المشاهد، وإذا لم تكن قريبة يمكن مشاهدتها والاستمتاع بها، ولا يمكن نكران جماهيريتها.
وحول أكثر مشهد لا يمكنها نسيانه، أشارت إلى مسلسل "الزير سالم"، معتبرة أن مشاهدها بالمجمل في هذا المسلسل لا يمكن نسيانها، كذلك تحدثت عن مشهد في مسلسل "صقر قريش" أثر بها كثيرا.
وأما عن علاقتها بأولادها، أكدت هيما أنها أم غير صارمة، وهي تحبذ هذه الطريقة بالمعاملة في الوقت الحالي، لتكون صديقة لأبنائها يمكنهم البوح لها عن مشاكلهم، وما يفكرون به.
وأضافت أنها تقضي أوقات فراغها بصحبة أبنائها وتلبية طلباتهم، وكانت تتمتع سابقا بشغف كبير للقراءة قبل أن تغادر المطالعة بسبب الظروف العامة.
وكشفت أن نقطة ضعفها في الحياة عائلتها الصغيرة زوجها وأولادها، وتعتبر الصبر والهدوء نقاط قوتها حيث اكتسبتهم مع الوقت.
وفيما يتعلق بالتجميل، أكدت أنها تلجأ إلى حقن الفيلر والبوتوكس عندما تقتضي الحاجة لذلك، فهي لا تحب أن يبدو عليها الكبر شأنها كأي أنثى، ولكن في الوقت نفسه لا تحب أن تغير بشكلها.