تركت شابة من إندونيسيا تدعى ماسيتا بي، المشتركين بمسابقة لعبة شد الحبل، في حالة من الحزن، لوفاتها بطريقة صادمة، عندما سقطت على حاجز خرساني، بينما كانت تستعد للتنافس.
وذكرت، صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، نقلاً عن وسائل إعلام إندونيسية، أن هذه المأساة وقعت عندما كان 5294 شخصًا يستعدون للمشاركة في مسابقة شد الحبل الوطنية، والتي أقيمت في مدينة ماكاسار بإندونيسيا يوم الأحد الماضي.
وبحسب ما ورد فإن معظم المشتركين في هذه المسابقة، كانوا يحاولون تسجيل رقم قياسي وطني جديد في لعبة شد الحبل.
وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة في المكان، الشابة ماسيتا بي، وهي تستعد للمسابقة، بينما يرتد الحبل للخلف، ويسحب رأسها إلى الحاجز الخرساني.
وكشفت تحقيقات الشرطة أن ارتداد الحبل تسبب باصطدام رأس الشابة بالحاجز الخرساني خلفها، مما أدى لإصابتها بنزيف حاد وسقوطها على الطريق الأسفلتي في المكان، لتفارق الحياة، بينما كان يصرخ آخرون من حولها في رعب.
كما أوردت التحقيقات أن لقطات ثانية رصدتها كاميرات المراقبة في المكان، تظهر كيف ارتد الحبل الذي يبلغ طوله 1540 مترًا، مما أدى إلى تعثر ماسيتا وسحبها إلى أسفل الطريق الأسفلتي.
وأفادت الشرطة أن سبب ارتداد الحبل ما يزال غير معروف حتى الآن، فعندما وقعت الحادثة لم تكن المسابقة بدأت، ولم يكن الحبل مشدودًا.
وأوضحت أنه بعد أن ارتد الحبل حول ساقي ماسيتا من الأسفل، تحطمت رأسها في الحاجز الخرساني، مما تسبب في تدفق دمها على الطريق.
وأعلن الأطباء في بيان أن سبب وفاتها هو صدمة حادة في الرأس.
ووفق وسائل إعلامية محلية، فإن 13 آخرين أصيبوا بجروح وكسور متفاوتة جراء الحادث، وتم نقلهم إلى المستشفى.
ورفض منظمو المسابقة اتهامهم بالإهمال، والذي تسبب بهذه المأساة.
وقال متحدث باسم المسابقة خلال التحقيقات: "إنه تم مراعاة جميع احتياطات السلامة خلال تنظيم المسابقة"، معتبراً وفاة ماسيتا بأنه حادث عارض.
وأضاف: "لقد توفيت بينما كانت تلتقط صورة سيلفي وتمسك بالحبل في نفس الوقت، وفجأة تم سحبها".
وبحسب وسائل إعلام إندونيسية، فإن الشرطة لا تزال تحقق في الحادثة.