أثارت نجمة الغناء الكولومبية، شاكيرا، إعجاب الجمهور، بعد أن شاركتهم مقطع فيديو ظهرت فيه داخل أحد المستشفيات برفقة والدها وهي تقبل قدميه أثناء خضوعه لبعض جلسات العلاج الطبيعي؛ بسبب ظروفه الصحية.
وحاولت شاكيرا تدريب والدها على بعض تمارين العلاج الطبيعي، وأعربت عن سعادتها عندما نجح والدها في رفع قدميه فأمسكتا بهما وقبلتهما، وعلقت على الفيديو قائلة: بين زيارات المستشفى وأزياء الهالوين.
وأثنى الجمهور على مساعدة شاكيرا لوالدها وزيارته للمستشفى، مؤكدين أن ذلك ينم عن تربيتها الصحيحة، خاصة وأن هناك العديد من المشاهير لا يكترثون بآبائهم عندما يكبرون، والبعض منهم يقاطعونهم من الأساس.
أحدث أغاني شاكيرا
وفي الشأن الفني، كانت شاكيرا قد طرحت قبل أيام قليلة أغنيتها الجديدة بعنوان Monotonía، وتعد هذه الأغنية هي الأولى بعد انفصالها عن شريكها اللاعب الإسباني جيرارد بيكيه.
وجسّدت المغنية الكولومبية معاناتها وألمها وحزنها من الانفصال عن بيكيه، في أغنيتها التي أدتها برفقة مغني الراب أوزونا.
وبدأت شاكيرا تأدية أغنيتها وهي تائهة وتبكي، ثم رأينا قلبها ينزف على الأرض.
وتلتقي شاكيرا بحبيبها في مركز للتسوّق، ببداية الأغنية، حيث يقوم فجأة بإطلاق قذيفة باتجاه قلبها.
وتقول شاكيرا: ”لم يكن خطأك، لم يكن خطئي. كان خطأ الرتابة، لم أقل أي شيء، ولكن كان مؤلما. كنت أعرف أن هذا سيحدث“.
وتفاعل محبو الفنانة مع الأغنية، مشيرين إلى أن شاكيرا توجه كلامها إلى بيكيه بعدما خذلها ودمّر قصة حبّهما التي دامت 12 عاما، والتي أثمرت عن طفلين.
أحلك فترات حياتي
وكانت شاكيرا البالغة من العمر 45 عاما، قد وصفت انفصالها عن بيكيه بـ“أحلك فترات حياتها“، وذلك خلال لقائها مع مجلة Elle لعدد شهر أكتوبر 2022، وقالت: ”أوه، من الصعب الحديث عن الموضوع بشكل شخصي، خاصة وأن هذه المرة الأولى التي أتطرق فيها لما حدث في مقابلة“.
وأضافت أنها حاولت معالجة الأمور، قائلة: ”لقد التزمت الصمت وحاولت فقط معالجة كل شيء.. ونعم، من الصعب التحدث في الموضوع، خاصة أنني ما زلت أمر به.“
وأوضحت أن الحديث عن الانفصال أمر صعب للغاية، خاصة أنها شخصية مشهورة ومحط أنظار الجميع، كما أن لبيكيه وقعا كبيرا في حياة أطفالها.
واعترفت النجمة اللاتينية بأنها حاولت إخفاء انفصالها عن بيكيه عن طفليها ميلان (9 سنوات) وساشا (7 سنوات)، مؤكدة أن حمايتهما هي مهمتها الأولى في الحياة، إلا أنهما سمعا الشائعات من زملائهما في المدرسة.