خرجت الفنانة المغربية الشابة، دنيا بطمة، عن صمتها، بعد أسابيع من بدء الأزمة مع زوجها المنتج البحريني محمد الترك، والتي وصلت إلى الانفصال، بعد اتهامه بخيانتها.
وأطلت بطمة في بث مباشر عبر حسابها في إنستغرام تجاوز الساعة، لتروي للمرة الأولى ما حدث معها، كاشفة وهي تبكي أنها عانت بصمت لسنوات من زوجها محمد الترك، حيث تعرضت للمؤامرات والتنمر وجميع أنواع الشتائم.
وأوضحت الفنانة المغربية أنها رغم ما كانت تتعرض له من ضرب وخيانة وغدر، لكنها سكتت حفاظا على زواجها، إلا أن الصدمة التي تعرّضت لها أخيرا، كانت عندما وجدت زوجها برفقة فتاة أخرى داخل منزلها ترتدي قميصها وخلخالها في رجليها وأمامهما الخمر، معلقة: "راجلي كان قاعد فداري مع واحدة، والخمر، وحاجاتي وقميص وسليب وحاططلها خلخالي فرجليها"، لافتة إلى أن الترك أخبرها بأن ذلك كان عشاء عمل.
كما بينت أن الفتاة المتورطة معه ليست بالفنانة ولا مدونة مشهورة، مشددة على أنها منذ أن توجهت إلى القضاء لطلب الانفصال عنه لم يعد يعني لها أي شيء.
ولفتت دنيا: "اقسم بالله لو كانت هذه الخيانة الزوجية، لأنني امرأة راجلي مع واحدة في الداخل كان اعتبره خيانة زوجية، لكن القضاء لم تتحقق الشروط له للحكم بذلك، ولكن بالنسبة إلي أنا بمجرد أنهم يتابعوا بالتحريض على الدعارة والسرقة إلا ويثبت أنه كانوا داخل داري وياخدوا حوايجي".
ووجهت رسالة إلى طليقها قائلة: "ما فيك تكذب عليا، تكذب على الملايين تكذب على راسك، تخرجوا بتصريحات تكذبوا على الصحافة لكن ما فيك تكذب عليا".