يعيش النجمان، جنيفر لوبيز وبين آفليك، حالة من السعادة البالغة، بعد إتمام زواجهما قبل يومين بشكل مفاجئ في لاس فيغاس، بعيدا عن صخب الصحافة والإعلام.
وعلم موقع "بيج سيكس" أن الزوجين احتفلا بزفافهما بتناول البيتزا والمشروبات الغازية الدايت على متن طائرة خاصة في طريق عودتهما إلى لوس أنجلوس صباح الأحد.
وبينما نشرت جنيفر عبر نشرتها البريدية OnTheJLo أن أطفالها وأطفال بين آفليك شاركوهما مراسم الاحتفال بزواجهما بإحدى الكنائس، فقد أوضح الموقع أن الطفلين الوحيدين الذين حضرا هما إيمي (14 عاما، ابنة جنيفر ) وسيرا (13 عاما، ابنة بين آفليك).
ومعروف أن للنجمين 5 أطفال، اثنين لجنيفر لوبيز، هما التوأمان إيمي وماكس، وثلاثة لبين آفليك من طليقته، جينفر غارنر، هم: فيوليت 16 عاما، سيرا، 13 عاما وسام، 10 أعوام.
إلى ذلك، كشف مصدر مطلع في هوليوود ومقرب من الزوجين قائلا: "بين آفليك أخبر جنيفر بموعد الزفاف، وما علمته أنهما تزوجا فعليا يوم الجمعة على أقرب تقدير. ولم تكن هناك تحضيرات كبيرة لحفل الزفاف بشكل مسبق، بل تمت الزيجة بشكل غاية في البساطة، وما بدا واضحا هو أن الأمر كان وليد اللحظة، وكانت الأمور ارتجالية بشكل كبير. كما لم تحضر فيوليت وظلت في المنزل لكونها شديدة الولاء لوالدتها جينفر غارنر".
وعن سر إقامة الزاوج بهذا الشكل السريع المفاجئ، أوضح المصدر: "كانت جنيفر مستعدة لخطوة الزواج منذ اللحظة الأولى التي تقدم فيها بين أفليك لخطبتها. وسعت لإتمام الزيجة بسرعة لرغبتها في ذلك قبل أن يصاب بين أفليك بمشكلة برودة القدمين قريبا".
وفي غضون ذلك، لم تصدر عن جنيفر غارنر أيَّ تعليقات أو تلميحات بخصوص موقفها من زواج طليقها من جنيفر لوبيز، ولم يتمكن الموقع من التواصل مع مدير أعمالها للحصول منه على تعليقات عن الموضوع ذاته، الذي يحظى باهتمام كبير الآن.
ونوه الموقع من جانبه بأن غارنر منشغلة حاليا بتصوير مشاهد فيلمها الجديد The Last Thing He Told Me، المستوحى من الرواية التي تحمل الاسم نفسه للكاتبة، لورا ديف، والذي تسرد فيه مجموعة أحداث مثيرة عن حياة امرأة بعد اختفاء زوجها.
وختم المصدر بقوله: "يخطط بين وجنيفر لاستضافة حفلة يحتفلان فيها مع الأصدقاء والأقارب، لكنهما لن يقيما حفل زفاف ثانيا، فيما يُحتَمَل أن تظهر جينفر بفستان أبيض آخر".