header-banner

درو باريمور: عانيت بعد طلاقي من ويل كوبلمان.. وانهرت بسبب كورونا

أرشيف فوشيا
أشرف محمد
5 ديسمبر 2021,6:54 ص

كشفت النجمة، درو باريمور، عن حالة الانهيار التي كانت عليها في أوج جائحة كورونا، وهي تبذل ما في وسعها في محاولتها الاستقرار بمدينة نيويورك رفقة أطفالها.

واعترفت باريمور، 46 عاما، في جزء من كتابها الجديد Rebel Homemaker، الذي نشرته مجلة Body+Soul، بمدى المعاناة التي عاشتها في أعقاب انفصالها عن طليقها، ويل كوبلمان، وسعيها في تلك الأثناء لبدء حياتها من جديد.

وأضافت باريمور في مذكراتها بالقول "كان وقتا صعبا، وقضيت أياما عانيت فيها من قلة النوم، برودة الطقس والمطر خلال محاولتي استئجار شقة، لدرجة أني تمنيت لو تمكنت من العودة مرة أخرى إلى كاليفورنيا، لكني كنت أعلم أن ذلك سيفصل ابنتي عن النصف الآخر من عائلتهما، وأنا لم أكن أود فعل ذلك بأي حال من الأحوال".




وتابعت: "وعانيت طيلة السنوات التالية في محاولة لإيجاد طريقة تتيح لي الحصول على مكان للسكن في نيويورك، التي شعرت فيها بالراحة، ثم جاءت جائحة كورونا، واعتقد أنِّي بدأت في الانهيار حينها ببطء، لكنني شعرت بأمور لم أكن أعلم أنها ممكنة".

وأشارت باريمور في سياق سردها لمذكراتها في ذلك الكتاب إلى أنها شعرت بإحساس الألفة فقط لتواجدها بالقرب من ابنتيها، أوليف (9 أعوام) وفرانكي (7أعوم).

وواصلت بقولها "ربما أهم شيء أدركته هو أنه بقدر ما بذلته من جهد خلال بحثي عن مأوى في صورة منزل أو سكن، فإني قد وقعت في حب مقولة (السكن حيث يهوى القلب)، لأن أي مكان سأتواجد فيه أنا وابنتي معا، فسوف نعثر فيه على السعادة".




ومن الجدير ذكره أن كوبلمان وباريمور سبق لهما الزواج في مونتيسيتو عام 2012، قبل أن يقررا الانفصال بصورة ودية في العام 2016، أي بعد زواج دام 4 أعوام.

وسبق لباريمور ان اعترفت أيضا في أكتوبر الماضي بأن الطلاق كان آخر ما تتمناه لطفلتيها؛ لأنها لم تترب مع أي عائلة على الإطلاق، والحقيقة أن تجربة الطلاق لم تكن سهلة عليها، بل كانت سببا في مرورها ببعض الصعاب التي أثَّرت عليها بصورة كبيرة.

وسبق لباريمور أن مرت بتجارب زواج وانفصال سابقة، حيث انفصلت عن الممثل الكوميدي الكندي، توم جرين، عام 2002 بعد زواج دام 15 شهرا، وانفصلت عن صاحب حانة بريطاني يدعى جيريمي توماس عام 1995 بعد زواج لم يدم أكثر من شهرين.

google-banner
footer-banner
foochia-logo