صدم الفنان المصري محمد رمضان جمهوره العربي، بعد تداول فيديوهات له تجمعه بالفنانة الهندية "أورفاشي راوتيلا" خلال جلسة تصوير لصالح مجلة "فيلم فير".
وظهر النجم المصري بوضعيات وصفها الجمهور بـ"الجريئة للغاية"، حيث ارتدى بدلة باللون الأسود بدون قميص أو تيشيرت أسفلها، فيما ظهرت الفنانة الهندية بفستان أسود بقصة الكتف الواحدة مع فتحة طويلة من ناحية الساق.
وعبّر الجمهور عن غضبه من جرأة رمضان، وخاصة عندما لمس جسد الفنانة راوتيلا، حيث تحسس فخدها بشكل واضح، وجاء في التعليقات: "مراتك شعورها ايه و انت بتاخذ صور كلها عري وإيحاءات ولا ولادك ازاي يفتخروا فيك بجد اوفر".
وفي تعليق آخر: "خلي هاني شاكر يشوف قلة الأدب الصحيحة بس وقف المسكين شاكوش وداه لا"، وقال متابع: "هى ايه كميه الوساخه والارف ده مالك يا محمد عيب مش كده بقيت أوفر في كل حاجه والواحد بقي بيكرهك".
في المقابل، دافع محبو الفنان المصري عنه، مشددين أنه فنان بارع، وأن ما ظهر ف الفيديو، ما هو الا مقطع تمثيلي حدث من أجل جلسة تصوير فقط.
وقال أحدهم: "هو ممثل وفنان، والممثلين في الغرب بيعملوا أكتر منكدة بكتير".
وكان الفنان المصري محمد رمضان، قد أحيا مؤخرًا حفلًا في السعودية، ضمن فعاليات موسم الرياض، وتعرض لانتقادات، بعد قيامه برمي نقود مزيفة حملت صورته على الجمهور .
أما الجمهور المغربي فأطلق مؤخرًا هاشتاع "#لا_نريد_محمد_رمضان_في_المغرب" بعد الإعلان عن حفل له في مدينة مراكش في شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وجاءت هذه الحملة، ردًا على الحملة التي أطلقها الجمهور المصري ضد الفنان المغربي سعد لمجرد، وتسببت بوقف عرض حلقته سهرانين مع الفنان أمير كرارة، بالإضافة إلى وقف حفل كان من المقرر أن يقيمه في مصر، وجاء سبب الحملة التهم السابقة ضد لمجرد بالاغتصاب والاعتداء على عدد من الفتيات.
من ناحية أخرى، لمحمد رمضان عدد كبير من المعجبين الذين يمثلون شريحة كبيرة من شباب الوطن العربي، حيث استطاع الفنان المصري تحقيق نجاحات في الغناء والتمثيل بوقت قياسي، ليصبح واحدًا من أهم النجوم في مصر، على الرغم من رفض ومهاجمة الكثيرين له.