أعرب طريف وعمر صباح فخري عن حزنهما العميق لوفاة والدهما الذي وافته المنية عن عمر يناهز 88 عاما. وبيّنا في حديث مع موقع فوشيا عن قسوة ما يمران به، وما تمرّ به عائلة الراحل الفنان السوري صباح فخري.
وقال طريف صباح فخري إن رحيل والده هو خسارة عامة للفن والطرب السوري، والعربي على السواء، وهو أيضا خسارة لجمهوره ومحبيه في الوطن العربي، أما على الصعيد الشخصي فهي خسارة لا تعوض، ورحيله الجسدي لا يعني غيابه، لأنه باقٍ في شعور المحبين، وقلوبهم، وباقٍ بفنه وعطائه وإنتاجه، وتراثه الذي لن يموت.
وأوضح أن صباح فخري كان متعباً قبل وفاته بأيام، لذلك لم يتسنَّ له أن يقول كلمته الأخيرة ولم يكن والده فقط بل كان أخاً وأباً وصديقاً.
وحول ما تابعوه ولمسوه من محبة الجمهور، ومشاركة الكثيرين لهم قال إنها حالة استثنائية وساهمت بتخفيف حزنهم، ومواساتهم حيث كانت وطأة المصاب شديدة، وصعبة التحمل.
أما ابنه عمر فخري فقال إن رحيل والده سبب له حزنا عميقاً، وكبيراً، غير أنه وعائلته يؤمنون بقدر الله وقضائه.
وأضاف لـ "فوشيا" أن والده كان مريضاً بحالة عابرة ولم يكن يعاني من أزمات صحية كبيرة، وكانت صحته جيدة ونطقه وذاكرته قوية حتى آخر لحظاته.
وحول وصية والده أو أمنيته كشف أن صباح فخري قبل وفاته تمنى أن يبقى أولاده عائلة واحدة متماسكة.