شيّع السوريون الفنان الراحل صباح فخري الذي توفي عن عمر ناهز الـ 88 عاما، في موكب رسمي وشعبي شارك به عدد كبير من الجمهور ومحبيه.
وشارك الوزير منصور عزام ممثلا عن الرئيس السوري بشار الأسد، ووزيرا الثقافة والإعلام، وعدد من نواب مجلس الشعب، وممثلون عن النقابات المختلفة، وزوجته وأولاده، ونقابة الفنانين في سوريا وعدد من الفنانين.
وتحدثت وزيرة الثقافة السورية لبانة مشوّح عن الإرث الكبير الذي تركه الراحل، وعن الخسارة بفقده، والكنز الفني الذي لن يخبو برحيله، وسيبقى شاهدا على روعة ما قدمه للفن في سوريا والعالم العربي.
كما تحدث عدد من النجوم السوريين الذين حضروا مراسم التشييع في دمشق، وأعربوا عن حزنهم لهذا الفقد، والفخر بما قدمه وما تركه على الساحة الفنية والثقافية، كما أعربوا عن تأثرهم بغياب الفنان الذي يشكل حالة متفردة.
ومن بين من التقتهم كاميرا "فوشيا" من الفنانين نادين خوري وعباس النوري وسلمى المصري التي استذكرت موقفا حدث مع الراحل خلال إحدى الفعاليات الثقافية، والفنان هادي بقدونس الذي رافق الفنان صباح فخري على مدار خمسة وأربعين عاما، والفنان عبد الفتاح مزين الذي بدا متأثرا جدا، لم يستطع السيطرة على حزنه، ولم يتمالك نفسه فغلبته دموعه.
يشار إلى أن موكب التشييع اتجه من دمشق العاصمة السورية إلى مدينة حلب حيث صلي على جثمان الراحل ووري الثرى في مسقط رأسه.