يعيش الوسط الفني المصري حالة من القلق بعد تدهور حالة الفنانة سهير البابلي الصحية ودخولها إلى العناية المركزة.
وقال الدكتور رضا طعيمة زوج نيفين الناقوري ابنة الفنانة سهير البابلي في تصريحات لصحف محلية إن حالة الفنانة حرجة جداً، مضيفا: "بعض أجهزة الجسم توقفت عن العمل وهي الآن بين يدي الله وندعوه أن يتغمدها برحمته".
وأضاف طعيمة أنه "منذ أيام تعرضت الحاجة سهير لاضطراب في معدلات السكر، ولاحظنا تدهور صحتها، ورغم ذلك توضأت وأدت الصلاة وبعدها مباشرة دخلت في غيبوبة، أي أنها دخلت الغيبوبة وهي على وضوء وبعد أن أدت فريضة الصلاة".
من جهتها قالت ابنتها نيفين الناقوري إن والدتها البالغة من العمر 86 عامًا أصيبت بجلطة، وتوقفت عضلة القلب فجأة بعدما تعرضت قبل أيام لاضطراب في معدلات السكر.
وأشارت إلى أنها أعلنت عن مرض والدتها حتى لا تحرمها من دعاء محبيها وجمهورها.
وفي السياق ذاته تلازم الفنانة المصرية المعتزلة حلا شيحة سهير البابلي وتجلس إلى جوار سريرها ولا تفارقها هي وابنتها نيفين وأحفادها.
يذكر أن سهير البابلي تعد واحدة من أشهر نجمات الوسط الفني بمصر، حيث حققت نجاحًا على مستوى السينما والمسرح والدراما، ومن أشهر أعمالها مسرحية "ريا وسكينة"، و"مدرسة المشاغبين".
كانت قد اعتزلت الفن عام 1997 وارتدت الحجاب، وفاجأت جمهورها بهذا القرار، بعد أن رأت ابنتها الوحيدة نيفين قد ارتدت الحجاب وتحرص على دراسة وحفظ القرآن وتدريسه.
وأضافت البابلي في تصريحات سابقة أنها كانت تلتقي بالشيخ الشعراوي وتسأل كثيرًا عن أمور الدين. لكن بعد اعتزالها لمدة 9 سنوات عادت للتمثيل بشروط، فشاركت بمسلسل "قلب حبيبة" عام 2005 مرتدية الحجاب.