برهنت النجمة، إيفا لانغوريا، على استمرار تمتعها بقدر كبير من الحيوية والشباب رغم مرور السنوات على بداياتها وانشغالها في مجالي التمثيل والإنتاج وكذلك تربية ابنها.
وظهرت لانغوريا، 46 عاما، مؤخرا ببكيني أزرق فاتح وأبيض، خلال قضائها عطلة عائلية في كابو سان لوكاس بالمكسيك. وبدا من الصور التي التقطت لها مدى حفاظها على قوامها ورشاقتها، رغم انشغالها في حياتها الشخصية والعملية.
كما التُقطت صور للنجمة إيفا لانغوريا خلال سيرها على الشاطئ الرملي الأبيض قبل أن تنخرط في اللعب مع طفلها الوحيد، سانتياغو انريك باستون، البالغ من العمر عامين.
وحرصت لانغوريا على مشاركة متابعيها الأجواء، حيث نشرت عبر حسابها على إنستغرام صورة لها وهي مسترخية على كرسي معلق، وتعليقا يقول "من المكسيك مع الحب".
وما بدا ملفتا لكثيرين هو مدى الحيوية التي ظهرت عليها لانغوريا على صعيد القوام والبشرة، حيث بدا جسدها ممشوقا، ولم تظهر أية عيوب على ذراعيها أو ساقيها، وبدا خصرها صغيرا، لتبدو وكأنها ما زالت في العشرينيات أو الثلاثينيات من عمرها.
وأكملت لانغوريا إطلالتها بتصفيف خصل شعرها الناعمة لأسفل مع ارتدائها نظارة شمس سوداء، وقضت بعض الوقت وهي تلهو مع ابنها بدلو أحمر صغير استخدماه في تجميع الرمل، ولم يظهر معهما في تلك الأثناء زوجها، خوسيه باستون.
وكانت إيفا لانغوريا قد سبق لها الزواج من تيلر كريستوفر في الفترة ما بين عامي 2002 إلى 2004، ومن ثم زواجها من نجم كرة السلة، توني باركر، من 2007 حتى 2011.
وعن تجربتها مع الأمومة والإنجاب، صرحت لانغوريا أن تجربتها مع عالم الأمومة كانت تجربة سلسة بفضل العائلة الكبرى التي تمتلكها وتقف إلى جوارها وتدعمها على الدوام.
وأضافت في هذا الصدد "لدي عائلة كبيرة. ولدي زوج رائع يدعمني ويساندني، لدي شقيقات رائعات وكذلك صديقات رائعات عندهن أطفال في نفس سن طفلي. وجميعنا يبذل قصارى جهده لكي نكون على قدر المسؤولية في كل ما يخص الأمومة".
كما سبق للانغوريا أن اعترفت من قبل بأنها تشعر أن عائلتها صارت "مكتملة" الآن بعد إنجابها طفلها الصغير، الذي وصفته بأنه طفل صالح، لكونه مريحا في السفر، النوم والأكل، وأنها تشعر بأنها محظوظة بعدما صارت أما لهذا الطفل الرائع.