كشف مصدر مقرب من النجم المصري عادل إمام حقيقة ما يتردد في الساعات الأخيرة عن إصابته بفيروس كورونا، وتدهور حالته الصحية ونقله إلى أحد المستشفيات في القاهرة.
وأكد المصدر أن إمام في منزله، ولم يتعرض للإصابة بالفيروس، وأن كل ما تردد على مواقع التواصل غير حقيقي وليس له أي أساس من الصحة.
وصرح المصدر المقرب لـ"فوشيا" قائلا: "لا أعلم ما سبب انتشار مثل تلك الشائعات على عادل إمام في هذا الوقت من كل عام، ففي الأعوام الماضية كنا نفاجأ بانتشار شائعة وفاته أو تدهور حالته الصحية ودخوله في غيبوبة وانتقاله إلى العناية المركزة، لتتغير الشائعة هذا العام إلى إصابته بفيروس كورونا، وهو الأمر السخيف للغاية والذي يجعل كل محبيه وعشاقه سواء القريبون منه أو من جمهوره الضخم في كافة أنحاء الوطن العربي يشعرون بحالة من الخوف والقلق علية، ويصيب أسرته بحالة من الذعر نظرا لاستقبالهم آلاف المكالمات الهاتفية للأطمئنان على صحة الزعيم، لذا أرجو من الجميع وخصوصا على منصات مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة قبل نشر أي خبر متعلق بالحالة الصحية للنجوم والمشاهير كي لا نسبب لهم ولأسرهم الضيق والأذى".
وأضاف: "عادل بصحة جيدة جدا ولا يعاني من أية مشكلة صحية، وحتى لم يصب بنزلة برد كي تخرج شائعة من هذا النوع، وهو يقضي إجازته حاليا في إحدى المناطق الساحلية داخل مصر مع زوجته وأحفاده، كما أنه يلتزم بكافة الإجراءات الاحترازية المطلوبة من ارتداء الكمامة وعدم التواجد في الأماكن العامة أو المزدحمة للوقاية من الإصابة، وكل المحيطين به يتخذون الإجراءات نفسها لمنع انتشار الفيروس".
وعن ابتعاد عادل إمام عن تقديم أي أعمال فنية جديدة طوال الفترة الماضية، وتأكيد البعض على اعتزاله الفن، أوضح المصدر الذي رفض ذكر اسمه قائلا: "الزعيم لا يمكن أن يعتزل التمثيل أبدا، وسيظل يعمل حتى أخر نفس له، ولكنه فضل أخذ راحة هذا العام عن تقديم أعمال درامية جديدة بموسم رمضان المنصرم، على أن يعود مرة أخرى بمجرد أن يجد العمل المناسب الذي يحمل أسمه ويضيف إلى تاريخه الفني الطويل والمليء بالنجاحات".