قالت الفنانة السورية مديحة كنيفاتي في حديث لها مع موقع "فوشيا" إن كل ما تهتم له خلال اختيارها لأي عمل درامي هو النص والأسلوب الذي كُتب على أساسه، بالإضافة إلى اسم المخرج الذي ستتعامل معه ودور الشخصية التي ستقدمها للجمهور.
كما تحدثت عن أداء الشخصيات الشريرة، والفارق بينها وبين الشخصيات التقليدية. منوهة إلى أنه في بعض الأحيان تنعكس سلبًا على الفنان الذي يقدم شخصيات الشر، لذلك تحاول أن تبتعد عنها قليلا إلا في ظروف استثنائية.
وأشارت إلى أن قلة نشاطها الفني متعلق بها، وباعتذاراتها عن بعض الأعمال خاصة بعدما قدمته في مسلسل "بورتريه" الذي نال إعجاب الجمهور.
وقالت مديحة إنها ليست من الفنانات اللواتي يتأثرن بشكل الشخصية الدرامية بعد الانتهاء منها، لاسيما من ناحية تسريحات الشعر والمكياج والمزاج العام، حيث تُفضل أن تبقى على طبيعتها.
أما عن تضحيتها للفن اعتبرت مديحة نفسها "أنانية" موضحة ذلك بأنه لا يوجد بما يسمى "بالتضحيات الكبيرة"، إنما أكبر تضحياتها هي "الوقت" الذي ليسَ ملكها في مهنة مثل التمثيل. وقررت بعد مرور زمن لها في هذه المهنة أن تقلل من كم تواجدها السنوي في الأعمال الدرامية.
ورفضت كنيفاتي فكرة أداء عملية تجميل لأداء شخصية معينة كما بدت عليه في مسلسل "نساء من هذا الزمن" مع المخرج أحمد إبراهيم أحمد، حيث أكدت أنها تتلقى رسائل حتى اليوم على شخصية "سوزي" الفتاة المهووسة بالتجميل ضمن أحداثه.