كشف الفنان المصري حسام حبيب أن الصحافية اللبنانية نضال الأحمدية هي وراء نشر التسجيلات الصّوتية لوالده حسين حبيب.
ونشر حسام حبيب فيديو عبر صفحته على "إنستغرام"، استعرض من خلاله تسجيلا صّوتيا للصحافية نضال الأحمدية، والتي قالت: "هيدي مش مذيعة.. نحنا اخترقنا هذا الرجل بطريقتنا.. وصرلنا 6 شهور بنشتغل على الموضوع.. لأنه عنا معلومات بس ما عنا اثباتات.. وهيدا العمل الاستقصائي بيتوجب إنه نخرق الآخر إذا كان ظالما.. وصحتين على قلبه أكل البوكس واعترف بكل شي".
ووجه الفنان المصري كلامه للصحافية اللبنانية، متسائلا كيف يمكن أن يكون العمل الاستقصائي هدفه اختراق حياة شخص، ونشر الفضائح للعلن.
واتهم حسام حبيب أن عمل الصحافية مشبوه، خلفه العديد من التساؤلات، وقال: "العمل الاستقصائي حتدفعي تمنه كبير".
وقد كان"موقع الجرس" لصاحبته نضال الأحمدية قد نشر تسجيلا صوتيا مثيرا للجدل والقلق لوالد الفنان حسام حبيب يكشف من خلاله عدة أمور حول خطط ابنه للزواج من فتاة أخرى والحالة النفسية للفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب وعلاقته الشخصية بها.
وكشف حسين حبيب أن ابنه يخطط للزواج بفتاة أخرى أصغر عُمرا من شيرين؛ لأنه يرغب بإنجاب الأطفال؛ إذ إنها على مشارف الأربعين، وامتدح المذيعة التي قامت معه بالحوار، مشيرا الى أنها تصلح بأن تكون زوجة له أكثر من شيرين، كما وصف الفنانة المصرية بالمزاجية وغير المُستقرة نفسيا، وأنها "فتاة شعبية".
وبعد الحالة الجدلية التي أثارتها التسجيلات الصّوتية، خرجت شيرين عن صمتها ودافعت عن زوجها بشدة، موضحة أنه من "أشرف الرجال.. ويحبها أكثر من ذاته".
أما حسام حبيب زوج شيرين عبدالوهاب، فنشر فيديوهات للتعليق له على أزمة التسريب الصوتي المنسوب لوالده، وظهر خلاله برفقة شيرين وابنتها، وأشار إلى أنّ الفنانة لها شركة تدير عملها، وهي شركة محترفة، وأنه لا علاقة له بعملها.
وقال حسام: "أنا تزوجت شيرين عبدالوهاب وهي أنجح واحدة في الوطن العربي، ولا تحتاج لأحد أن يخبرها ماذا تفعل، وهي أقدم مني في المجال"، مؤكدًا أن شيرين أوعى بكثير من ذلك، ولن تسلم نفسها لأحد.
كما تطرَّق للحديث عن نضال الأحمدية، موضحا أن شيرين ليست بحاجة أحد للدفاع عنها؛ فهي تعلم كامل حقوقها، وطلب من أولئك الذين يحاولون إيذاءها بالابتعاد عنها وتركها تعيش بسلام مع عائلتها وأطفالها وفنها.
وبيَّن حسام حبيب أنه لا يهتم بصلة القرابة التي تجمعه بوالده، وخاصة أنه عمل على إثارة الفتنة وعمل على تشويه صورته، كما تحدَّث عن والدته بطريقة سيئة، وقال: "أمي والراجل يلي خلفني بقالهم 30 سنة منفصلين، أمي هي الي ربتني وعلمتني ودايما كانت تقلي اسأل عليه مهما أزاك، وأنا فعلا كنت بعمل كدا لآخر لحظة."