أعربت مصممة الأزياء زينة حلال عن سعادتها واستمتاعها بالتعاون مع الفنان السوري محمود نصر، واصفة إياه بأنه شخصية قريبة إلى القلب جداً.
ولفتت حلال في حديث مع موقع "فوشيا" إلى أن التعامل مع الرجال والنساء متشابه من ناحية تصميم الأزياء، وذلك لأن كليهما يعمل على فكرة إظهار صورته بطريقة صحيحة.
كما أشارت إلى أنها تحافظ على الشخصية التي رسمها الفنان لدى جمهوره، مع إظهار بعض الجرأة كونها مطلوبة لكن بحدود فيما لو تم الاتفاق مع الفنان على ذلك، حتى تُظهر للجمهور جمال الاختلاف والجرأة التي قد تغير إطلالة الفنان بطريقة ما، مع المحافظة على الصورة التي لن تعرض الفنان للانتقاد.
وبينت حلال أنها لم تصل مع الفنانين إلى مرحلة من النقاشات الحادة والخلافات على صعيد شكل الإطلالة، لافتةً إلى أنه من الممكن أن يختلفوا بالأذواق، لكنها تشعر أن وظيفتها كمصممة أزياء هي تقريب الفكرة للشخص الذي تتعامل معه بطريقة صحيحة، حتى تقنعه بما لديها من أفكار.
وحول الحديث عن الفرق بين الإطلالات العادية وإطلالات جلسة التصوير الخاصة بالفنانين، أشارت حلال إلى أنه عند القيام بجلسة تصوير يجب أن تكون مميزة، وذلك من خلال الإطلالة والإكسسوارات المعتمدة، التي تميز كل إطلالة.
كما نوّهت إلى أن الفنانة السورية نظلي الرواس تعمل على تصدير الإطلالات الغريبة، والجريئة بألوانها وتليق بها فعلاً، إضافةً إلى الفنانة السورية ديمة قندلفت، ومن الرجال اختارت حلال كلاً من الفنانين سعد المجرد، ومحمد رمضان اللذين يعتمدان إطلالات مختلفة تصل إلى الجرأة.
وعن الألوان التي تليق ببعض الفنانات السوريات من وجهة نظرها، اختارت حلال اللون الزيتي للفنانة سلافة معمار كونه يليق بلون عينيها، كما اعتمدت اللون الأحمر للفنانة سلاف فواخرجي، ومن جانب آخر أكدت أن الألوان الترابية تليق بالفنانة ديمة قندلفت، كون بشرتها تساعد على ذلك، معربةً عن حبها للون البرتقالي على الفنانة نظلي الرواس.